وجه النائب البرلماني يونس أشن سؤالاً كتابياً إلى وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول سبل تثمين المؤهلات السياحية التي يزخر بها الشريط الساحلي لإقليم الدريوش، وتعزيز جاذبيته في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير القطاع.
وأكد النائب أن الشريط الساحلي للإقليم، الممتد على الواجهة المتوسطية، يتوفر على إمكانيات طبيعية وبيئية واعدة تؤهله ليكون رافعة حقيقية للتنمية السياحية بجهة الشرق، خاصة في ظل الدينامية المرتقبة التي سيخلقها الميناء الجديد، وما سيوفره من فرص استثمارية مهمة.
وأشار إلى أن ساكنة الإقليم، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تتطلع إلى معرفة مدى إدماج هذا المجال الساحلي ضمن التصورات الوطنية لتطوير السياحة، وكذا طبيعة المشاريع التي تعتزم الوزارة تنزيلها لاستغلال هذه المؤهلات بشكل أمثل.
وفي هذا السياق، تساءل النائب عن المشاريع السياحية المبرمجة أو المرتقب إنجازها على مستوى الشريط الساحلي لإقليم الدريوش، وعن وجود رؤية واضحة لربط الدينامية التي سيحدثها الميناء الجديد بإرساء عرض سياحي متكامل بالإقليم.
كما استفسر عن أنواع المشاريع التي تشجع الوزارة الاستثمار فيها، سواء تعلق الأمر بالمنتجعات السياحية، أو الإقامات السياحية، أو السياحة البيئية، أو المراسي الترفيهية، أو فضاءات التنشيط، إضافة إلى التحفيزات الممكن توفيرها لجلب المستثمرين، خاصة من أبناء الجالية المغربية، من أجل الاستثمار في القطاع السياحي بالإقليم.
خديجة الرحالي