شهد إقليم ورزازات، طيلة الأسبوع المنصرم، دينامية ميدانية لافتة قادتها البرلمانية إيمان لماوي، من خلال سلسلة من اللقاءات التواصلية والزيارات الميدانية التي استهدفت عددا من الجماعات والمناطق التابعة للإقليم، في إطار تكريس سياسة القرب وتعزيز التواصل المباشر مع الساكنة.
وقد حرصت السيدة لماوي، خلال هذه الجولة، على فتح قنوات الحوار مع المواطنين والفاعلين المحليين، حيث تم الوقوف على أبرز الإكراهات التي تواجه الساكنة في مجالات متعددة، إلى جانب الإنصات لمختلف الانتظارات المرتبطة بتحسين جودة الخدمات الأساسية وتعزيز فرص التنمية المحلية.
وشكلت هذه اللقاءات مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل معالجة الإشكالات المطروحة، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على إشراك مختلف المتدخلين، بما يسهم في بلورة حلول عملية تستجيب لحاجيات المواطنين وتعكس أولوياتهم الحقيقية.
وأكدت لماوي، في هذا السياق، أن هذه المبادرات التواصلية تندرج ضمن قناعة راسخة لديها بأن العمل السياسي الجاد يجب أن ينبني على القرب من المواطن، والإنصات إليه بكل مسؤولية، والعمل المشترك من أجل إيجاد حلول واقعية ومستدامة لمختلف التحديات التنموية التي يعرفها إقليم ورزازات.