عزز؛ حزب الأصالة والمعاصرة بفاس حضوره الميداني بدائرة فاس الشمالية، من خلال لقاء تواصلي احتضنه، يوم الأربعاء 12 غشت 2026، مقر الحزب بحي عين هارون بمقاطعة المرينيين، وجمع عددا من مناضلات ومناضلي الحزب ومناصراته ومناصريه، إلى جانب عدد من الفعاليات المحلية، في محطة خصصت لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم وقضاياهم.
وأطر اللقاء كل من الدكتور محمد الحجيرة، الأمين الجهوي للحزب بجهة فاس-مكناس، ومحسن الأزمي الحسني، مرشح الحزب بدائرة فاس الشمالية، بحضور العربي الإدريسي وفاطمة الزهراء شهيد.

ويندرج اللقاء ضمن الدينامية التنظيمية والتواصلية التي ينهجها الحزب على المستوى المحلي والجهوي، خاصة من خلال افتتاح مقرات جديدة وتقريب العمل السياسي من المواطنين، وخلق فضاءات منتظمة للحوار والاستماع إلى انتظارات الساكنة ومختلف الفئات الاجتماعية.
وفي كلمته، أكد الحجيرة أن المرحلة الحالية تقتضي تعزيز التواصل المباشر مع المناضلات والمناضلين والمواطنين، وترسيخ سياسة القرب باعتبارها مدخلا أساسيا لبناء عمل سياسي مسؤول وفاعل.
كما شدد على أهمية توحيد الجهود داخل التنظيم الحزبي، والانفتاح على مختلف الكفاءات والطاقات المحلية، والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بروح من الجدية والمسؤولية.
من جهته، ركز الأزمي الحسني على خصوصية دائرة فاس الشمالية، وأهمية الحضور الميداني والإنصات المباشر للمواطنين والتعرف على قضاياهم وانتظاراتهم.
وأكد أن العمل السياسي لا ينبغي أن يقتصر على المناسبات الانتخابية، بل يتطلب حضورا مستمرا إلى جانب الساكنة، والتفاعل مع قضاياها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على ضرورة تعزيز حضور المرأة داخل العمل السياسي والحزبي، وفتح المجال أمام الطاقات النسائية والشابة للمشاركة والانخراط في تدبير الشأن العام، إلى جانب مواصلة الانفتاح على مختلف الفئات المجتمعية، وجعل المقرات الحزبية فضاءات للحوار والتواصل والاستماع.

وعرف اللقاء تفاعلا مع عدد من الحاضرين، الذين عبروا عن انتظاراتهم وتطلعاتهم بخصوص قضايا الشأن المحلي، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التواصلية التي تتيح فرصة للتقارب وتبادل الآراء وتعزيز الثقة بين التنظيم الحزبي والمواطنين.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية الاستعداد المبكر والمنظم للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، من خلال تقوية البناء التنظيمي، وتوسيع قاعدة المناضلين والمناصرين، والاعتماد على التواصل المستمر مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم وتحويلها إلى مقترحات وأفكار قابلة للنقاش والعمل.

مراد بنعلي