وجه النائب البرلماني محمد التويمي بنجلون خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الاثنين 13 أبريل 2026 بمجلس النواب، مداخلة إلى كاتب الدولة المكلف بالإسكان، تناول فيها موضوع استكمال معالجة المباني الآيلة للسقوط وتعزيز برامج إعادة الإيواء والتأهيل.
وفي مستهل مداخلته، أكد بنجلون أن الوزارة راكمت وعيا مهما بحساسية هذا الورش وتعقيداته، بالنظر إلى ما يطرحه من تحديات اجتماعية وعمرانية، خاصة في المدن العتيقة والأحياء الهامشية التي تعاني من هشاشة البنيات السكنية.
وسجل النائب البرلماني أن عددا من المواطنين لا يزالون يعيشون حالة من الغموض بشأن مصيرهم، رغم الإعلان عن برامج وأرقام، مشيرا إلى أن البطء في التدخلات وتعقيد المساطر الإدارية يزيدان من معاناة الساكنة.
وفي هذا السياق، دعا التويمي بنجلون إلى اعتماد مبادرات مبتكرة وقرارات جريئة من شأنها تسريع وتيرة إعادة الإيواء، وتبسيط المساطر الإدارية، مع تحديد آجال واضحة للتدخل، بما يضمن الاستجابة الفعلية لانتظارات المواطنين المتضررين.
كما ثمن المجهودات الميدانية التي تبذلها الوزارة إلى جانب الوكالة الوطنية للتجديد الحضري، في إطار مقاربة تقوم على التنسيق والانخراط الجماعي، غير أنه شدد على أن الرهان الحقيقي اليوم يكمن في تحقيق النجاعة والسرعة في التنفيذ، وضمان الإنصاف المجالي في برمجة المشاريع.
خديجة الرحالي