ثمن النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، الجهود التي تبذلها وزارة التجهيز والماء في مجالات الماء والطرق والموانئ، وكذا التقدم المحرز في عدد من الالتزامات الحكومية.
وفي هذا السياق، أبرز الزعيم خلال تعقيب إضافي في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، أن إقليم الرحامنة، وبشكل خاص منطقة سيدي بوعثمان، ينتظر بفارغ الصبر إنجاز مشروع الربط بالطريق السيار، عبر إحداث بدّال طرقي من شأنه أن يشكل رافعة حقيقية للتنمية المحلية.
وأوضح أن هذا المشروع يكتسي أهمية استراتيجية، بالنظر إلى ما تعرفه المنطقة من دينامية اقتصادية متزايدة، لاسيما مع وجود حي صناعي في طور التوسع، ومشاريع مهيكلة من قبيل سوق الجملة ذي المنفعة العامة، إضافة إلى عدد من الأوراش التنموية التي تستوجب تحسين الولوجية وتعزيز الربط الطرقي.
كما دعا النائب البرلماني إلى ضرورة تثنية الطريق الرابطة بين مراكش وبنجرير، مرورا بصخور الرحامنة وجماعة سيدي عبد الله، لما لهذا المحور من أهمية في تسهيل التنقل وتعزيز السلامة الطرقية، فضلا عن دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
وأكد الزعيم في ختام تعقيبه أن تسريع إنجاز هذه المشاريع الطرقية من شأنه أن يواكب الدينامية التي يعرفها الإقليم، ويستجيب لتطلعات الساكنة في تحسين البنيات التحتية وتعزيز جاذبية المجال للاستثمار.
خديجة الرحالي