أكد صلاح الدين الشنكيطي عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن المناطق الصناعية الناشئة تشكل رافعة استراتيجية لجذب الاستثمارات وتحفيز التنمية الاقتصادية، غير أن عدداً منها ما يزال يواجه تحديات مرتبطة بالتجهيز والبنيات التحتية والربط اللوجستي وجودة الخدمات، وهو ما يحد من قدرتها على استقطاب المستثمرين.
وفي مداخلة له خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، دعا الشنكيطي وزير الصناعة والتجارة إلى الكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعزيز تنافسية هذه المناطق الصناعية، وتسريع وتيرة تأهيلها، بما يجعلها أكثر جاذبية للاستثمار المنتج وأكثر قدرة على خلق فرص الشغل.
وثمن النائب البرلماني المجهودات التي تبذلها الوزارة في تطوير المناطق الصناعية، معتبراً أنها تضطلع بدور محوري في دعم الاستثمار وتعزيز الدينامية الاقتصادية.
غير أنه شدد على أن التحدي الحقيقي لم يعد يقتصر على إحداث مناطق صناعية جديدة، بل يتمثل في الرفع من تنافسية المناطق القائمة عبر استكمال تجهيزها، وتحسين جودة الخدمات المقدمة بها، وتبسيط المساطر الإدارية، وتسريع إنجاز البنيات التحتية الضرورية.
وأوضح الشنكيطي أن تعزيز تنافسية المناطق الصناعية ليس غاية في حد ذاته، بل هو مدخل لتحقيق أهداف تنموية كبرى، في مقدمتها خلق مناصب شغل مستدامة، مؤكداً أن كلما كانت المنطقة الصناعية أكثر جاهزية وتوفرت فيها شروط الاستثمار، ارتفع عدد المقاولات المستثمرة، واتسعت الأنشطة الصناعية، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني والتنمية المجالية.
خديجة الرحالي