انعقد يوم السبت 07 مارس المؤتمر الجهوي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس- مكناس، بحضور وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة- عضو المكتب السياسي، أمل الفلاح السغروشني، ورئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين عبقري، ورئيسة المجلس الوطني للمنظمة سلمى أبلحساين، وعضو المكتب السياسي- رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين؛ كريم الهمس، والأمين الجهوي للحزب، د. محمد الحجيرة، إلى جانب نواب برلمانيين ومنتخبين، وأعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة، ومناضلات ومناضلي الحزب بالجهة.
وأسفر المؤتمر عن انتخاب أسامة بوركيزة منسقا جهويا للمنظمة، في محطة تنظيمية تعكس الدينامية المتواصلة للشباب داخل الحزب وإيمانه بدوره في التأطير السياسي والمجتمعي.

وقال صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب الحزب، إن الحماس والتنظيم الذي أبداه شباب جهة فاس- مكناس يعكس قدرة الشباب على التواصل والتلاحم والعمل الجماعي، مؤكدا أن هؤلاء الشباب أصبحوا فاعلين أساسيين في الحياة الحزبية وليس مجرد متابعين.
ودعا عبقري المشككين في قدرات الشباب على التنظيم إلى حضور المؤتمرات الجهوية للاطلاع على الإنجازات الفعلية.
وأوضح أن المنظمة نظمت يوم الجمعة 06 مارس الجاري ندوة حول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بهدف تنسيق العمل بين الشبيبات الحزبية وتحفيز الشباب على المشاركة في الانتخابات القادمة، مضيفا أن إشراك التلاميذ في أشغال المؤتمر يعكس نجاح استراتيجية إعداد أجيال شبابية مؤمنة بالعمل السياسي والمجتمعي.
وأكد عبقري أن النجاح التنظيمي للمؤتمر هو ثمرة جهد جماعي يشمل قيادة المنظمة ومناضليها والمنتخبين بالجهة، معبرا عن إعجابه بالحماس الذي لمسه في صفوف الشباب وبالاستقبال الذي حظي به من قيادة المنظمة الجهوية، وموصيا بالاستفادة من هذه الدينامية لتعزيز دور الشباب في الحياة السياسية.

من جانبها، أكدت سلمى أبلحساين، رئيسة المجلس الوطني للمنظمة، أن شعار المؤتمر “الاستقلالية والوحدة والترافع” يترجم فعليا على أرض الواقع من خلال العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف مكونات الحزب، مشيدة بالانخراط الواسع والحماس الذي أبداه شباب الجهة.
وأوضحت أن المنظمة تحرص على عقد اجتماعات دورية لتتبع أداء الهياكل التنظيمية، وأن هناك إرادة حقيقية لتحويل الشباب من متابعين إلى فاعلين ومبادرين ومنتجين للأفكار والمبادرات داخل الحزب، مع ضرورة أن يكونوا حاضرين في حياة المواطنين اليومية والمشاركة في معالجة قضاياهم.

ودعا إدريس الجيمي، عضو المكتب التنفيذي للمنظمة، إلى تعزيز تمثيلية الشباب في المؤسسات المنتخبة، وعلى رأسها البرلمان، مؤكدا أن المشاركة الفعلية للشباب في صناعة القرار السياسي لا تقل أهمية عن الحضور الرمزي، وأن ضعف تمثيل الشباب قد يوسع الفجوة بين النصوص الدستورية والممارسة السياسية.
وأوضح الجيمي أن المنظمة أعدت ورقة سياسية تهدف لأن تكون مرجعا على المستوى الجهوي وربما نموذجا على المستوى الوطني، تتناول دور الشباب في المشاركة السياسية والاستحقاقات الانتخابية، مستحضرا مقتضيات الفصل 33 من دستور المملكة المغربية التي تشدد على ضرورة إحداث آليات لتشجيع مشاركة الشباب.
كما شدد على أهمية إشراك الشباب في لجنة الانتخابات داخل الحزب لضمان تمثيلهم الفعال في الاستحقاقات المقبلة.

وأشارت غيثة رحمي، رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجهوي، إلى أن المحطة التنظيمية تمثل فرصة سياسية مهمة تعكس استعداد الشباب للانخراط الفعلي في قضايا الجهة والوطن، وأن اللجنة حرصت على إعداد جدول أعمال المؤتمر وضبط لائحة المؤتمرين وفق معايير واضحة، مع تمثيل يعكس التعدد والتنوع داخل الجهة.

وأضافت أن اللجنة وفرت كافة الشروط اللوجستية والتقنية لإنجاح المؤتمر، واعتمدت خطة تواصلية للتعريف بالمؤتمر وأهدافه وإبراز الدينامية الشبابية في جهة فاس- مكناس.
وختم سعد اسريفي، عضو المكتب التنفيذي للمنظمة، بالإشادة بالدينامية والحماس الذي يطبع أشغال المؤتمر، مؤكدا أن الشباب لم يعد دوره مقتصرا على رفع الشعارات أو حضور الأنشطة الحزبية، بل أصبح مشاركا فاعلا في صنع القرار وتدبير الشأن العام، داعيا إلى أن يكون حضور الشباب في الاستحقاقات القادمة قويا ومتميزا، معبرا عن ثقته في قدرة شباب الجهة على مواصلة العمل التنظيمي وتعزيز حضورهم داخل الحزب وفي مختلف الاستحقاقات السياسية المقبلة.

مراد بنعلي