عقد المجلس الإقليمي لأزيلال، يوم الاثنين 02 نونبر الجاري، دورته الاستثنائية، برئاسة صالح ديان، رئيس المجلس، وبحضور عامل إقليم أزيلال، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعدد من رؤساء الأقسام بالعمالة، وأعضاء المجلس وأطره الإدارية.
وخصصت أشغال الدورة للتداول في مجموعة من القضايا المرتبطة بالتدبير المؤسساتي والتنمية الإقليمية، حيث تضمن جدول أعمالها أربع نقاط، همت تقديم عرض حول الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027، والدراسة والمصادقة على مشروع ميزانية المجلس الإقليمي برسم السنة المالية 2027، وتحويل اعتمادات مالية، فضلا عن التداول بشأن تقديم الدعم لفائدة عدد من الجمعيات.
وفي هذا الإطار، قدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل عرضا مفصلا حول مستجدات الدخول المدرسي بإقليم أزيلال برسم الموسم الدراسي 2026-2027، استعرض خلاله مختلف المعطيات المرتبطة بسير العملية التعليمية بالإقليم.
وعلى المستوى المالي، صادق المجلس على مشروع ميزانية سنة 2027، باعتبارها محطة أساسية لتحديد التوجهات المالية وبرمجة تدخلات المجلس خلال السنة المقبلة، وذلك في سياق يقتضي ترتيب الأولويات وتوجيه الموارد المتاحة نحو الحاجيات التنموية والاجتماعية بالإقليم.
كما صادق المجلس على تحويل اعتماد مالي بقيمة 300 ألف درهم، من فائض الجزء الأول من الميزانية، من الرصيد المخصص للإعانات لفائدة مؤسسات اجتماعية أخرى إلى الرصيد الخاص بالجمعيات الرياضية.
كما تمت المصادقة على تحويل مبلغ مماثل من الجزء الثاني للميزانية، من الاعتمادات المخصصة لتجهيز مكاتب المجلس الإقليمي إلى الرصيد المخصص لأشغال تهيئة بعض مراكز الجماعات الترابية.
وفي سياق تعزيز العمل الجمعوي ودعم المبادرات الرياضية والاجتماعية، وافق المجلس على تقديم دعم مالي لفائدة عدد من الجمعيات الرياضية بكل من دمنات وآويزغت وأربعاء أقبلي ووادي العبيد، بغلاف مالي إجمالي قدره 120 ألف درهم، إلى جانب تخصيص 50 ألف درهم للجمعيات الإنسانية بكل من دمنات وآيت محمد، و50 ألف درهم لفائدة الجمعيات الخيرية الإسلامية بفم الجمعة وورفالة.
وتندرج هذه القرارات في إطار مواصلة المجلس الإقليمي لأزيلال اضطلاعه بأدواره في مجال التنمية المحلية، وتعزيز مساهمة الجمعيات الرياضية والاجتماعية في تأطير المواطنين ودعم الفئات المحتاجة، فضلا عن توجيه الاعتمادات المالية نحو المشاريع والتدخلات ذات الأولوية.
إبراهيم الصبار