انطلقت صباح اليوم الثلاثاء 12 ماي 2026 بمدينة تطوان، أشغال دورة تكوينية حول “الرقمنة والتحول الرقمي”، وذلك في إطار سلسلة الدورات التكوينية الرامية إلى تقوية قدرات السيدات والسادة أعضاء مجالس الجماعات الترابية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة في مجال تدبير الشأن المحلي والجهوي.
وتنظم هذه الدورة على مدى يومي 12 و13 ماي 2026 لفائدة أعضاء مجلس الجهة، في سياق تعزيز مهاراتهم المرتبطة بتحديث الإدارة الترابية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، بما ينسجم مع متطلبات تحسين جودة الخدمات العمومية.
وافتتح أشغال هذه الدورة أسامة العمراني، نائب رئيس لجنة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي والتكوين المهني والتكوين المستمر، حيث أكد في كلمته الافتتاحية على أهمية مواكبة التحولات الرقمية التي تعرفها الإدارة العمومية، وضرورة تعزيز قدرات المنتخبين في مجال الرقمنة واعتماد الحلول الرقمية الحديثة، بما يسهم في تحسين النجاعة الإدارية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.

وحضر أشغال هذه الدورة عدد من أعضاء مجلس الجهة، من بينهم كلتا الشاوني، أحمد الديبوني، وأحمد أعراب، إلى جانب فعاليات منتخبة وأطر إدارية.
وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن برنامج مستمر يهدف إلى تأهيل الكفاءات المنتخبة وتقوية قدراتها في مجالات التدبير الحديث، بما يواكب متطلبات الحكامة الجيدة وتحديث الإدارة الترابية.
ويتضمن برنامج الدورة مجموعة من المحاور المرتبطة بمفاهيم التحول الرقمي، ودور الرقمنة في تطوير الخدمات العمومية، وخفض التكاليف التشغيلية عبر اعتماد الحلول الرقمية، إضافة إلى الحفظ الرقمي للمستندات والمعلومات، وتسهيل الولوج إلى المعطيات، إلى جانب آليات تدبير التغيير داخل المؤسسات والتحسيس بأهمية التحول الرقمي.
كما تشكل هذه الدورة مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال الرقمنة، بما من شأنه الإسهام في تطوير الأداء الإداري وتعزيز النجاعة الترابية على مستوى جهة طنجة- تطوان- الحسيمة.

مراد بنعلي