جددت نائب رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، دة. جهان الخطابي، التأكيد على التزام المجلس بجعل الاستثمار رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الدينامية الاقتصادية بمختلف أقاليم الجهة، معتبرة أن تشجيع الاستثمار المنتج يمثل مدخلا رئيسيا لخلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق المجالية، وتثمين المؤهلات التي تزخر بها الجهة، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية والرؤية التنموية للمجلس.
وجاء ذلك خلال مشاركتها في أشغال المنتدى الاقتصادي “الاستثمار بالحسيمة: فرص وقطاعات واعدة”، الذي احتضنته مدينة الحسيمة، بحضور ممثل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وعامل إقليم الحسيمة، والمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بالجهة، إلى جانب عدد من المنتخبين، ورؤساء المؤسسات العمومية، والفاعلين الاقتصاديين، والمستثمرين.
وفي كلمة ألقتها باسم مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، أبرزت الخطابي أن إقليم الحسيمة يتوفر على مؤهلات طبيعية وبحرية وسياحية وبشرية تؤهله ليكون قطبا استثماريا واعدا، مشيرة إلى أن المشاريع المهيكلة التي عرفها الإقليم، إلى جانب تطوير البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية، أسهمت في تعزيز جاذبيته واستقطاب الاستثمارات.
كما استعرضت الجهود التي يبذلها مجلس الجهة من خلال البرنامج الجهوي للتنمية 2022- 2027، الذي يضم مئات المشاريع التنموية الهادفة إلى تعزيز التنافسية الاقتصادية وتحقيق تنمية مجالية متوازنة، إلى جانب إطلاق صندوق الشمال للاستثمار والتنمية (NorDev) باعتباره آلية استراتيجية لدعم الاستثمار، ومواكبة المقاولات، وتحفيز المبادرات الاقتصادية، وتشجيع خلق فرص الشغل بمختلف أقاليم الجهة.

ونوهت نائب رئيس مجلس الجهة بالعناية التي توليها الحكومة لورش الاستثمار، مثمنة الجهود المتواصلة التي يبذلها عامل إقليم الحسيمة في مواكبة الأوراش التنموية، وتعبئة مختلف المتدخلين، وتهيئة مناخ ملائم للاستثمار، بما يعزز مكانة الإقليم كوجهة اقتصادية واعدة.
كما أشادت بالدور الذي يضطلع به المركز الجهوي للاستثمار في مواكبة المستثمرين، وتبسيط المساطر الإدارية، وتشجيع المبادرات الاستثمارية.
وأكدت الخطابي أن نجاح الاستثمار يظل رهينا بتضافر جهود مختلف المتدخلين، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات، وتوفير بيئة قائمة على الثقة والنجاعة والالتقائية، بما يمكن من تحويل مؤهلات إقليم الحسيمة إلى مشاريع منتجة تخلق الثروة، وتوفر فرص الشغل، وتحقق تنمية مستدامة لفائدة الساكنة.
واختتم المنتدى بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف الشركاء، وتعزيز جاذبية إقليم الحسيمة، وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين، بما ينسجم مع الرؤية التنموية لمجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، ويكرس مكانة الجهة كقطب اقتصادي تنافسي على الصعيدين الوطني والدولي.



مراد بنعلي