بحضور الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بعمالة طنجة- أصيلة منير ليموري، وعضوي المكتب التنفيذي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة سعد أسريفي ودة. بشرى أبجا، ونصرو العبدلاوي منسق قطب التواصل والتكوين والأنشطة الإشعاعية بالأمانة الإقليمية، إلى جانب أعضاء المجلس الوطني وعدد من الشابات والشبان أعضاء القطب، وبحضور شرفي للمنسق الجهوي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة زكرياء عزيزي ومنسق مجموعة العمل الإقليمية للشباب بالحسيمة ماسين دحمان، نظم قطب التواصل والتكوين والأنشطة التكوينية بالأمانة الإقليمية للحزب، يوم الثلاثاء 17 مارس الجاري حفل إفطار رمضاني بفندق موفنبيك بطنجة.
وفي تصريح بالمناسبة، أفاد السيد أسريفي، أن اللقاء الذي نظم بتنسيق بين المنظمة والأمانة الإقليمية كان تواصليا ومفتوحا للشباب بطنجة- أصيلة، ويأتي ضمن الدينامية التنظيمية التي تشهدها منظمة الشباب على المستويين الإقليمي والوطني.
وأضاف أن النشاط يهدف إلى تقوية الحضور الميداني للمنظمة وإشراك الشباب في النقاش العمومي المرتبط بسير التنظيم وتطوير أدائه.
وأوضح أسريفي أن اللقاء شكل فرصة لمناقشة قضايا تنظيمية وطنية، استكمال الهيكلة، تعزيز الحضور، ومتابعة المستجدات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية والتشريعية المقبلة، مؤكدا أن المنظمة تعمل على إطلاق مبادرات تأطيرية وترافعية لتشجيع الشباب على الترشح، خصوصاً على المستوى المحلي، عبر آليات مؤسساتية تمكنهم من المشاركة الفعلية في مواقع القرار.
كما اعتبر اللقاء محطة لتقييم حصيلة عمل المنظمة خلال الأشهر الماضية وإبراز إسهام الشباب في المبادرات والمشاريع المنهجية.
من جهته، أكد السيد العبدلاوي، أن الأمانة الإقليمية تشهد دينامية مستمرة في التواصل مع مختلف الهياكل الحزبية، ما فتح آفاقا جديدة للعمل الميداني.
وأوضح أن هذه الدينامية مكنت من إطلاق مبادرات ميدانية تستهدف المواطنين والمناضلات والمناضلين على حد سواء، مشددا على أن الأمانة الإقليمية تراهن على الشباب للإسهام في الاستحقاقات المقبلة، عبر استقطاب الحاملين لمشروع الحزب والراغبين في التمرس داخل هياكله، مع توفير التكوين والتأطير اللازمين للانخراط الفعلي في العمل السياسي.
وفي مداخلتها، قالت السيدة أبجا إن المنظمة تضع في صلب أولوياتها تعزيز حضور الشابات والشبان داخل الفضاء السياسي، وتوفير فضاءات للنقاش والتكوين، بما يسهم في بروز كفاءات شبابية قادرة على التأثير والمشاركة في تدبير الشأن العام.
بدوره، شدد السيد ليموري، على أن الدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب محليا وإقليميا تعكس إرادة جماعية لتقوية التنظيم والانفتاح على مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب، مؤكدا أن الأمانة الإقليمية ستواصل دعم المبادرات الهادفة إلى تأطير الشباب وتمكينهم من لعب أدوار متقدمة في الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف ليموري أن الحزب يعتبر الشباب عنصرا أساسيا في تجديد النخب وبناء الفعل السياسي الميداني، وأنه من خلال هذه الدينامية تسعى الأمانة الإقليمية إلى إشراكهم في صياغة البرامج والسياسات التي تمس قضايا المواطنين على المستوى المحلي والجهوي.
كما شدد على أن الأمانة الإقليمية تولي أهمية بالغة لـتعزيز ثقافة الترافع والمبادرة لدى الشباب، ودعمهم لإحداث تأثير حقيقي في النقاش العمومي والمشاركة في الحياة السياسية، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية تعكس رؤية الحزب لتجديد كوادره وتعزيز تمثيل الشباب داخل جميع المستويات التنظيمية.
وتخلل اللقاء لحظات احتفاء، من خلال تقديم تذكارات رمزية لقيادات ومناضلي الحزب، يتقدمهم منير ليموري، ونصرو العبدلاوي، وسعد أسريفي، إلى جانب د. خالد بنموسى، جواد ولد الحاج، إدريس كعمر، وعمر العمراني، تقديرا لعطاءاتهم وإسهامهم في الترافع عن المشروع الحزبي منذ المراحل الأولى لتأسيسه؛ وانخراطهم الجدي والمسؤول على
مراد بنعلي





