دعت عضو الفريق النيابي للبام زينب السيمو؛ وزير التجهيز والماء، إلى تقديم توضيحات بشأن الوضعية الهيدرولوجية للمملكة، ومستوى المخزون المائي بالسدود، ومدى جاهزيتها لاستقبال التساقطات المطرية المرتقبة، تفاديا لتكرار حالة القلق التي عاشها المواطنون خلال الفيضانات التي شهدتها السنة الماضية.
وأعربت السيمو في تعقيب إضافي خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 02 نونبر الجاري، عن أملها في أن تعرف السنة الجارية تساقطات مطرية مهمة ومباركة، تسهم في تحسين الوضعية المائية وإنعاش الفرشة المائية، مؤكدة أهمية التواصل مع المواطنين بشأن وضعية السدود وقدرتها على مواجهة مختلف التقلبات المناخية.
وفي سياق آخر، طالبت السيمو بإعطاء تعليمات للمصالح المختصة من أجل معالجة الإشكالات المرتبطة بالتزود بالماء الصالح للشرب، خاصة بعدد من الدواوير والمناطق التي لا تزال تعاني من صعوبات في الولوج إلى هذه المادة الحيوية.
كما أثارت السيمو وضعية الفلاحين الذين يواجهون أعباء الديون المتراكمة، نتيجة توالي سنوات الجفاف وما خلفته من خسائر، فضلا عن تداعيات الفيضانات على نشاطهم الفلاحي، داعية الوزير إلى إطلاق مبادرة للمصالحة مع هذه الفئة، من خلال البحث عن حلول استثنائية لتسوية مديونيتها، عبر منح آجال إضافية للسداد قد تمتد إلى ما بين ثلاث وخمس سنوات.
وشددت السيمو على ضرورة مراعاة الظروف الصعبة التي يعيشها الفلاحون، وتمكينهم من فرصة لاستعادة توازنهم المالي ومواصلة نشاطهم، في ظل التحديات المناخية والاقتصادية التي أثقلت كاهلهم.
تحرير: خديجة الرحالي/ تصوير: ياسين الزهراوي