أفرزت الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 حضورا نسائيا لافتا داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما تمكنت سبع مرشحات من الظفر بمقاعد في مجلس النواب عبر الدوائر المحلية، في نتيجة تبرز اتساع حضور المرأة في المنافسة الانتخابية المباشرة.
وكان الحزب قد اختار، ضمن لائحة مرشحيه للاستحقاق التشريعي، الدفع بسبع نساء لقيادة لوائحه في عدد من الدوائر المحلية، قبل أن تؤكد نتائج الاقتراع نجاح جميع المرشحات السبع في الوصول إلى المؤسسة التشريعية.
وفي مراكش، تمكنت فاطمة الزهراء المنصوري من حجز مقعدها عن دائرة مراكش المدينة- سيدي يوسف بنعلي، بعدما قادت لائحة الحزب بالدائرة.
وبالدار البيضاء، استطاعت نجوى ككوس الفوز بمقعد عن دائرة أنفا، بعدما حلت في المرتبة الثانية.
أما في برشيد، فقد تصدرت منال بادل نتائج الدائرة، وحسمت أحد المقاعد الأربعة المخصصة لها، في نتيجة كرست حضورها ضمن الفائزين بالاستحقاق التشريعي.
وفي ورزازات، تصدرت إيمان لماوي نتائج الدائرة، لتضمن مقعدا ضمن المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة.
ومن جهتها، تمكنت حنان الماسي من الظفر بمقعد عن دائرة تارودانت الجنوبية، حيث حلت ضمن الفائزين الأربعة عن الدائرة.
وفي العرائش، حققت زينب السيمو نتيجة متقدمة مكنتها من حجز مقعد بمجلس النواب، بعدما تصدرت نتائج الدائرة .
كما ضمنت بشرى الوردي حضورها داخل مجلس النواب عن دائرة تيفلت- الرماني، بعدما جاءت ضمن الفائزين بالمقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة.
وتكتسي هذه النتائج أهمية خاصة في سياق النقاش المتواصل حول حضور النساء في المؤسسات المنتخبة، لكون المقاعد السبعة التي حصلت عليها مرشحات الأصالة والمعاصرة جاءت عبر التنافس في الدوائر المحلية، وليس من خلال اللوائح الجهوية.
وبذلك، تقدم نتائج 23 شتنبر صورة لافتة عن المشاركة النسائية داخل الحزب، بعدما تمكنت سبع مرشحات من تحويل ترشيحهن على رأس اللوائح المحلية إلى حضور مباشر داخل مجلس النواب، ليشكل ذلك أحد أبرز ملامح الخريطة النسائية التي أفرزتها الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
خديجة الرحالي