عقدت؛ مجموعة العمل الإقليمية لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم مولاي يعقوب، أمس الجمعة 6 نونبر الجاري، اجتماعا تنظيميا وتشاورياً بالمقر الإقليمي للحزب، خصص للتداول في مستجدات القضايا الوطنية والتنظيمية، ومناقشة أبرز انشغالات شباب الإقليم، إلى جانب وضع برنامج عمل للمرحلة المقبلة يستهدف تعزيز المشاركة الشبابية وتقوية الحضور التنظيمي للمنظمة.
وانعقد الاجتماع تحت إشراف عبد الله موني، الأمين الإقليمي للحزب، وبحضور عضو المجلس الوطني للحزب موني بن الشيخ،، وحفصة البكوش، المنسقة الإقليمية لمجموعة العمل، والمهدي المهتدي، عضو المجلس الوطني لمنظمة شباب الحزب، وعدد من الفاعلين الشباب بالإقليم.
وفي مستهل اللقاء، عبر الحضور عن اعتزازهم بالمكتسبات التي حققتها المملكة المغربية في قضية الوحدة الترابية، مستحضرين دلالات الذكرى المجيدة للمسيرة الخضراء وما تجسده من قيم التضحية والتلاحم الوطني والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة.

كما تقدم أعضاء اللجنة بتهانيهم إلى السيدة فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها رئيسة للحكومة، وإلى السيد صلاح الدين عبقري رئيس منظمة شباب الحزب بمناسبة تعيينه وزيرا منتدبا مكلفا بالشباب، متمنين لهما التوفيق في تحمل مسؤولياتهما الجديدة.
وفي ما يتعلق بأوضاع الشباب بالإقليم، ناقش الاجتماع عددا من الإكراهات المرتبطة أساسا بضعف فرص التشغيل، ومحدودية البنيات التحتية، وغياب مؤسسات جامعية وتكوينية، وفي مقدمتها معاهد التكوين المهني.
ودعا المتدخلون، في هذا السياق، إلى إيلاء قضايا الشباب أهمية أكبر ضمن السياسات والبرامج المحلية، وتعزيز فرص التكوين والتأهيل والإدماج المهني بما يستجيب لانتظارات شباب مولاي يعقوب وتطلعاتهم.
وبهدف توسيع قاعدة المشاركة وتقوية الحضور التنظيمي للمنظمة، تقرر تشكيل لجنة تتولى الإعداد للقاء تواصلي مع شباب الإقليم، تحت إشراف المكتب التنفيذي للمنظمة الوطنية للشباب، سيتم خلاله الإعلان عن إطلاق مبادرة “الأبواب المفتوحة” في وجه شباب مولاي يعقوب، باعتبارها آلية للانفتاح على الطاقات والكفاءات الشبابية، وتشجيعها على الانخراط في العمل السياسي والمشاركة في الحياة التنظيمية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة الانتقال إلى العمل الميداني، وتحويل مخرجات النقاش إلى مبادرات عملية وبرامج قابلة للتنفيذ، بما يعزز حضور الشباب في العمل الحزبي ويجعل قضاياهم وتطلعاتهم في صلب أولويات المنظمة بالإقليم.

مراد بنعلي