أكد هشام صابري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن اللقاء الجهوي التواصلي الذي احتضنته مدينة برشيد، اليوم السبت 11 يوليوز 2026، تحت شعار “من أجل تنمية شاملة واستعداد قوي للاستحقاقات المقبلة”، يشكل “عرسا نضاليا” بكل المقاييس، مبرزا أن نجاح هذا الموعد التنظيمي يعود إلى التعبئة الجماعية والانخراط الفعال لجميع مناضلات ومناضلي الحزب بمختلف أقاليم جهة الدار البيضاء- سطات.
وأوضح صابري أن المغرب مقبل على محطة ديمقراطية مفصلية تتمثل في الانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرا أن حزب الأصالة والمعاصرة يتطلع إلى تعزيز مكانته لدى المغاربة من خلال تصدر نتائج هذه الاستحقاقات وقيادة الحكومة المقبلة برئاسة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري.
وأشار صابري إلى أن الحزب يدرك حجم التحديات التي تشغل بال المواطنين، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والتشغيل والقدرة الشرائية والسكن، مؤكدا أن البرنامج الانتخابي الذي يعده الحزب سيرتكز على رؤية تشاركية تنطلق من انتظارات المغاربة، وتقدم حلولا عملية وواقعية لمختلف الإشكالات المطروحة، بما يعزز ثقة المواطنين في مشروع الحزب.
وفي السياق ذاته، سلط عضو المكتب السياسي الضوء على الحصيلة التي حققها وزراء حزب الأصالة والمعاصرة خلال الولاية الحكومية الحالية، مشيدا بالعمل الذي أنجزوه في مختلف القطاعات التي يشرفون عليها، ومؤكدا أن هذه المنجزات تعكس قدرة الحزب على تدبير الشأن العام وترجمة التزاماته إلى سياسات ومشاريع تنموية تستجيب لتطلعات المغاربة.
واعتبر صابري أن التعبئة الكبيرة التي ميزت لقاء برشيد، تعكس الدينامية التنظيمية التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة، واستعداده لخوض الاستحقاقات المقبلة بثقة، مستندا إلى رصيد من العمل الحكومي والتنظيمي، وإلى مشروع سياسي يضع المواطن وقضاياه في صلب أولوياته.




تحرير: إبراهيم الصبار- تصوير: ياسين الزهراوي