أعلن؛ مجلس مقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء عن انطلاق فعاليات “رمضانيات 2026”، في إطار تقاليدها السنوية الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن وتعزيز الإشعاع الثقافي والاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، وذلك تحت إشراف رئيسة المجلس كنزة الشرايبي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية تنموية منسجمة مع العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للعمل الاجتماعي والتنموي.

وانطلقت أنشطة هذه الدورة يوم 11 رمضان 1447 هـ، لتشمل مختلف أحياء المقاطعة عبر برنامج ميداني متنوع، يؤكد التزام المجلس بسياسة القرب والإنصات لانتظارات الساكنة، وجعل هذا الموعد الرمضاني محطة سنوية محورية ضمن أجندته التنموية.
ويجسد برنامج هذه السنة مقاربة تشاركية مندمجة، قامت على تنسيق وثيق مع فعاليات المجتمع المدني، باعتبارها شريكاً أساسياً في بلورة وتنفيذ المبادرات ذات الأبعاد الاجتماعية والثقافية والرياضية، بما يسهم في تثمين أدوارها في التأطير المجتمعي وخدمة الصالح العام.
وتتميز “رمضانيات 2026” ببرمجة شاملة تستهدف مختلف الفئات العمرية، حيث يجمع البرنامج بين مبادرات الرعاية الصحية والعمل التضامني من خلال تنظيم قوافل طبية مجانية لفائدة الساكنة، وتنشيط الساحة الثقافية عبر أمسيات فنية وعروض مسرحية تسهم في الارتقاء بالذوق العام، إلى جانب إطلاق أنشطة ودوريات رياضية موجهة للشباب والأطفال باعتبار الرياضة رافعة للإدماج الاجتماعي.
كما يتضمن البرنامج تنظيم ندوات ولقاءات فكرية ودينية تواكب الأجواء الروحية للشهر الفضيل، فضلا عن تخصيص ورشات تربوية وترفيهية لفائدة الأطفال، تروم تنمية مهارات الأجيال الصاعدة وتعزيز قدراتها الإبداعية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السيدة الشرايبي، أن “رمضانيات 2026” تتجاوز بعدها التنشيطي لتشكل تجسيدا لرؤية تنموية تضع المواطن في صلب الاهتمام، عبر تقديم برنامج متكامل يلامس مختلف جوانب الحياة اليومية، ويعزز الشراكة مع المجتمع المدني كفاعل استراتيجي في مسار التنمية المحلية.
وجرى التأكيد على أن الطابع السنوي المنتظم لهذه التظاهرة يعكس إرادة مجلس المقاطعة في مواصلة دعم المبادرات الهادفة، وتعزيز انفتاحها على الجمعيات النشيطة بتراب سيدي بليوط، بما يخدم التنمية الشاملة على المستويات الاجتماعية والثقافية والرياضية.
إبراهيم الصبار