حملت الجولة الميدانية لوكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم شفشاون عبد الحفيظ المكوتي بعدد من دواوير جماعة باب برد رسائل سياسية واضحة، بعدما حظي باستقبالات شعبية لافتة وتفاعل عفوي خلال تنقله بين عدد من مناطق الجماعة، في مشهد عكس، بالنسبة لمؤيديه، حجم الحضور الذي يحظى به في الميدان.
ومن تلامسى وتليوان وأفرطن، إلى بني شية والصالحين وجبل العسري وتشكة، تكررت الصورة ذاتها، بحضور الساكنة وتفاعلها مع الجولة، وسط أجواء اتسمت بالحماس والتواصل المباشر، بما جعل المحطة مناسبة للوقوف على انتظارات المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم.

وتعكس هذه الاستقبالات مكانة المكوتي لدى عدد من أبناء المنطقة، الذين يرون فيه رجل الميدان والقرب والتواصل، معتبرين أن حضوره بين الدواوير واحتكاكه المباشر بالساكنة يمثل أحد أبرز عناصر حضوره السياسي المحلي.
وبدا أن جولة المكوتي في باب برد لم تقتصر على مجرد تنقل بين عدد من الدواوير، بل تحولت إلى محطة للتواصل المباشر وقياس مستوى التفاعل الشعبي، في وقت يفرض فيه الميدان نفسه باعتباره الاختبار الحقيقي لأي حضور سياسي.
ومن تلامسى إلى تشكة، بدت الرسالة التي يرددها أنصاره واحدة: الساكنة حاضرة، والتفاعل كبير، والثقة تبنى بالميدان، فيما يظل حجم الاستقبال والتجاوب مؤشرا، بالنسبة لمؤيديه، على مستوى الالتفاف حول عبد الحفيظ المكوتي.
والواضح في الأخير أن باب برد تتكلم بصوتها .. والميدان وحده كفيل بإظهار حجم الثقة والالتفاف.
مراد بنعلي