دعت؛ البرلمانية نادية بزندفة؛ إلى تعزيز جاهزية المنظومة الصحية الوطنية للتعامل مع حالات لدغات الأفاعي ولسعات العقارب، خاصة بالمناطق القروية والجبلية التي تسجل ارتفاعا في هذه الحوادث، لا سيما خلال فصل الصيف.
وفي سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، نبهت بزندفة إلى ما تخلفه لدغات الأفاعي ولسعات العقارب من وفيات وإصابات خطيرة ومضاعفات صحية، وما تسببه من مآس إنسانية، خصوصا في المناطق التي تواجه صعوبات مرتبطة بالولوج السريع إلى الخدمات الصحية والاستعجالية.
وأكدت بزندفة أن تكرار هذه الحوادث يعيد إلى الواجهة مسألة مدى جاهزية المؤسسات الصحية للتكفل السريع والفعال بالحالات الناجمة عن التسمم بلدغات الأفاعي ولسعات العقارب، مشيرة إلى أن خطورة الوضع تتضاعف خلال فصل الصيف، مع ارتفاع وتيرة التعرض لهذه الحوادث.
كما أشارت بزندفة إلى ما يثار بشأن محدودية وسائل التكفل وصعوبة الولوج إلى العلاجات والأمصال أو تأخر توفيرها في بعض المناطق، فضلاً عن التفاوت المجالي في تجهيز المؤسسات الصحية، ومدى توفر الأطر الطبية وشبه الطبية على التكوين والوسائل الضرورية للتعامل مع هذه الحالات الاستعجالية.
وفي هذا السياق، طالبت البرلمانية وزير الصحة بالكشف عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة من أجل ضمان توفير الأمصال والأدوية الضرورية للتكفل بلدغات الأفاعي ولسعات العقارب بمختلف المؤسسات الصحية، مع إعطاء الأولوية للمناطق القروية والجبلية والأقاليم الأكثر عرضة لهذه الحوادث.
كما تساءلت عن مدى توفر المغرب على مخزون وطني استراتيجي من الأمصال والأدوية الضرورية، بما يضمن التدخل السريع والفعال في الحالات الاستعجالية، ويحد من مخاطر التأخر في التكفل.
وشددت بزندفة، في السياق ذاته، على أهمية تعزيز قدرات المستشفيات والمراكز الصحية، وتكوين الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية، إلى جانب تحسين منظومة الإحالة والنقل الاستعجالي، بما يضمن وصول المصابين إلى المؤسسات الصحية في أقصر وقت ممكن.
وأكدت أن التعامل مع لدغات الأفاعي ولسعات العقارب يتطلب مقاربة استباقية ومتكاملة، تقوم على توفير الوسائل الطبية الضرورية، وتقليص الفوارق المجالية، ورفع جاهزية المؤسسات الصحية والموارد البشرية، بما يسهم في الحد من الوفيات والمضاعفات الخطيرة وإنقاذ الأرواح، خصوصاً بالمناطق النائية والقروية والجبلية.
خديجة الرحالي