عبر يونس السكوري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن سعادته واعتزازه بالتعيين الملكي السامي لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، مستحضرا مسارها داخل الحزب ومختلف المسؤوليات التي راكمتها، من عضوية الحزب منذ تأسيسه، إلى رئاسة مجلس مدينة مراكش، ورئاسة المجلس الوطني للحزب، ومنسقة وطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة، إلى جانب تجربتها الحكومية من موقع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير.
وأكد السكوري أن التكليف الملكي للمنصوري يكتسي بعدا تاريخيا، مشيرا إلى أن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة واع بطبيعة المرحلة المقبلة، ومعبأ للانخراط في استحقاقاتها السياسية والتنظيمية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاق مشاورات سياسية مع مختلف الأحزاب، بهدف التداول بشأن سبل تشكيل الحكومة والتحالفات التي يمكن أن تفضي إلى أغلبية حكومية قادرة على مواجهة التحديات التي يعيشها المغرب، والاستجابة لانتظارات المغاربة والمغربيات.
وشدد السكوري على أن المشاورات مع الأحزاب السياسية تندرج ضمن المسؤولية الملقاة على عاتق الحزب الذي تصدر الانتخابات، باعتبار أن من واجبه فتح قنوات التشاور مع مختلف الأحزاب وتبادل وجهات النظر معها، قبل الانتقال إلى تشكيل الأغلبية الحكومية.
وأشار إلى أن مآل هذه المشاورات سيحدد موقع مختلف الأحزاب في المرحلة المقبلة، سواء ضمن الأغلبية الحكومية أو في المعارضة، مؤكدا أن المعارضة بدورها تشكل جزءا لا يتجزأ من المؤسسات، وأن مصلحة الدولة والحوار والنقاش السياسي تظل قاسما مشتركا بين مختلف مكونات المشهد السياسي.
وأكد عضو المكتب السياسي أن الحزب واع تماما بدقة المرحلة وأهمية المشاورات السياسية التي ستنطلق، معتبرا أن الهدف هو إطلاق المرحلة السياسية المقبلة على أسس سليمة، قوامها خدمة الصالح العام، وهو ما يشكل الجامع بين مختلف مكونات الحقل السياسي.
مراد بنعلي