في إطار تعزيز سياسة القرب والانفتاح على المواطنين، نظم المجلس الجماعي لتامدة نومرصيد بإقليم أزيلال لقاء تواصليا مع ساكنة الجماعة وفعاليات المجتمع المدني، خصص لاستعراض حصيلة التدبير الجماعي وتقديم أبرز المشاريع التنموية المنجزة والمبرمجة، وذلك يوم الإثنين 24 مارس الجاري.
وترأس هذا اللقاء لحسن آيت اصحا، رئيس مجلس الجماعة، بحضور أعضاء المجلس، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين وساكنة المنطقة، في أجواء اتسمت بالجدية والتفاعل الإيجابي، تجسيدا لنهج تشاركي يروم تعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وخلال اللقاء، قدم رئيس مجلس الجماعة عرضا مفصلا حول مختلف البرامج والمشاريع التي تم إنجازها بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومؤسسات عمومية، وهيئات منتخبة، من بينها مجلس جهة بني ملال- خنيفرة، والمجلس الإقليمي لأزيلال، ومجموعة الجماعات الترابية للأطلسين الكبير والمتوسط.
كما استعرض المشاريع التي توجد في طور الإنجاز، وتلك المبرمجة مستقبلا، مبرزا الإكراهات والتحديات التي تواجه تنزيلها على أرض الواقع.
وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر مع الساكنة، حيث تفاعل رئيس مجلس الجماعة مع مختلف التساؤلات والانشغالات المطروحة، مقدما توضيحات بخصوص عدد من القضايا التي تهم الشأن المحلي، ومؤكدا في الآن ذاته التزام المجلس بمواصلة العمل وفق مبادئ الشفافية والتواصل المستمر.
وفي السياق ذاته، أكد نائب رئيس مجلس الجماعة أن هذه اللقاءات التواصلية تعكس إيمان المجلس بأهمية إشراك المواطنين في تتبع الشأن المحلي والإسهام في بلورة البرامج التنموية، مشددا على اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الإنصات والتفاعل الإيجابي مع مختلف الفاعلين.
من جهتهم، نوه عدد من المتدخلين بأهمية هذه المبادرات التي تسهم في تقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز الثقة بين المنتخبين والساكنة، فضلا عن ترسيخ ثقافة الحوار البناء.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية متجددة تعرفها جماعة تامدة نومرصيد، تروم إشراك الساكنة في اتخاذ القرار وتجويد الخدمات العمومية، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويؤسس لتنمية محلية مندمجة ومستدامة.
إبراهيم الصبار