أكدت أسماء بلقزيز، نائبة رئيس مجلس جهة الدار البيضاء- سطات، أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كوجهة إفريقية رائدة في المجالين الثقافي والفني، بفضل ما راكمه من خبرة كبيرة في تنظيم التظاهرات الدولية والقارية، وما يتوفر عليه من بنية تحتية متطورة ودينامية متواصلة في قطاعي الثقافة والسياحة.
وجاء ذلك خلال استقبالها، بمقر مجلس الجهة، لوفد مؤسسة AFRIMA برئاسة رئيسها مايك دادا، على هامش الزيارة التي يقوم بها الوفد إلى المملكة في إطار جولته الدولية “الطريق إلى الدورة العاشرة”.
وأوضحت بلقزيز أن هذا اللقاء يندرج في إطار تعزيز الإشعاع الثقافي والفني للمغرب على الصعيد الإفريقي، ويمثل فرصة لتوطيد جسور التعاون مع مؤسسة AFRIMA، بما يخدم تطوير الشراكات الثقافية والفنية ويعزز حضور المملكة داخل المشهد الثقافي الإفريقي.
وأضافت نائبة رئيس مجلس الجهة أن المباحثات همت سبل تعزيز التعاون في المجالين الثقافي والفني، كما شكلت مناسبة لاستعراض المؤهلات التي يزخر بها المغرب، وما راكمه من تجربة مشهود لها في احتضان وتنظيم التظاهرات الكبرى، مؤكدة أن هذه المقومات تجعل المملكة مؤهلة لاحتضان أبرز الفعاليات الفنية ذات الإشعاع الإفريقي.
وشددت المتحدثة ذاتها على أن الدينامية التي يشهدها المغرب في مجالي الثقافة والسياحة، إلى جانب الاستقرار الذي تنعم به المملكة وتطور بنياتها التحتية، تشكل عناصر قوة تعزز جاذبيته لاستضافة المواعيد الثقافية والفنية الكبرى، وتكرس مكانته كمنصة للتبادل الثقافي والإبداعي بين مختلف بلدان القارة.
واختتمت بلقزيز بالتأكيد على أن الانفتاح على الشركاء الأفارقة في المجال الثقافي ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى توطيد علاقات المغرب بعمقه الإفريقي، مشيرة إلى أن الثقافة والفنون تشكلان رافعة أساسية لتعزيز التقارب بين الشعوب وإبراز غنى وتنوع الهوية الإفريقية.

إبراهيم الصبار