وجه النائب البرلماني أناس الأنصاري؛ سؤالا إلى الحكومة حول استراتيجية الوزارة المعنية لدعم المقاولة المغربية المنتجة والمصدرة، وتعزيز قدرتها على الحفاظ على مكانتها وتنافسيتها في الأسواق الدولية، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأكد الأنصاري، خلال مداخلته بمجلس النواب، تهانيه للحكومة الجديدة، معبرا عن اعتزازه بالثقة التي حظيت بها، ومهنئا المغاربة بتشكيلها، كما نوه بالسيدة فاطمة الزهراء المنصوري التي تتولى رئاسة الحكومة، معتبرا أن وصولها إلى هذا الموقع يعكس مسارا من النضال وتجاوز الصعوبات، ومؤكدا استعداد فريقه لمساندة رئيسة الحكومة وأعضاء حكومتها في إنجاح المرحلة المقبلة.
وفي سياق سؤاله الموجه إلى الوزير المعني، أبرز النائب البرلماني أن التحولات السياسية المتسارعة على الصعيد العالمي، إلى جانب الاضطرابات الاقتصادية والتحديات التي تعرفها سلاسل التوريد والإنتاج، تفرض اعتماد مقاربات جديدة لمواكبة المقاولات الوطنية وتعزيز قدرتها على الصمود والتكيف مع المتغيرات الدولية.
واستحضر الأنصاري مضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الحالية، ولا سيما التوجيهات المتعلقة بإرساء جيل جديد من الاستراتيجيات الموجهة نحو المقاولة المنتجة والمصدرة، متسائلاً عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتنزيل هذه التوجهات، ودعم المقاولة المغربية حتى تتمكن من الحفاظ على موقعها في الأسواق الدولية وتعزيز حضورها التنافسي.
وشددت المداخلة على أهمية مواكبة المقاولات الوطنية في مواجهة التحديات المرتبطة بالإنتاج والتصدير، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية العالمية ويستجيب لمتطلبات التنافسية والانفتاح على الأسواق الخارجية.
وختم النائب مداخلته بدعوة الوزير إلى توضيح معالم الاستراتيجية القطاعية المعتمدة في هذا المجال، والإجراءات العملية الكفيلة بتعزيز مكانة المقاولة المغربية المنتجة والمصدرة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويقوي قدرته على مواجهة التقلبات الدولية.
خديجة الرحالي