نظمت، الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم العرائش، يوم الجمعة 13 مارس الجاري الموافق ل23 رمضان إفطارا رمضانيا جماعيا بحضور عدد من المنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب مناضلي ومناضلات الحزب القادمين من مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
وشهد اللقاء، الذي عرف مشاركة نحو 360 شخصا من منتخبين وأعضاء الحزب وفاعلين جمعويين، حضور تمثيلية لمختلف الجماعات الترابية بإقليم العرائش، سواء الحضرية أو القروية، ما جعله مناسبة متميزة للتواصل وتبادل الآراء حول عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وانشغالات ساكنة الإقليم، في أجواء رمضانية اتسمت بروح التضامن والتآخي.
وقال عبد المومن الصبيحي، الأمين الإقليمي للحزب، إن هذه المبادرة تندرج في إطار سياسة الانفتاح التي يعتمدها الحزب محليا، بتوجيهات من القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، مشيرا إلى أن اللقاء شكل فرصة للتواصل المباشر مع مناضلات ومناضلي الحزب والفعاليات المدنية والسياسية وتعزيز النقاش حول القضايا التنموية التي تهم الإقليم.
وأوضح الصبيحي أن حضور مناضلات ومناضلي الحزب من مختلف الجماعات الحضرية والقروية، بما في ذلك مدينتا العرائش والقصر الكبير، يعكس اتساع القاعدة التنظيمية للحزب بالإقليم، ويعزز التواصل الداخلي بين مختلف مكوناته.
وأشار المسؤول الحزبي إلى أن اللقاء كان أيضا مناسبة للوقوف عند الظروف التي عاشها الإقليم خلال الأيام الأخيرة، على خلفية الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير وعدد من الجماعات القروية المجاورة، مشيدا بتضامن ساكنة الإقليم وتعبئة مختلف الفعاليات المدنية والسياسية للتخفيف من آثار هذه الكارثة.
وأضاف أن مناضلات ومناضلي الحزب كانوا حاضرين ميدانيا خلال هذه المرحلة إلى جانب السلطات الإقليمية والمحلية ومختلف المتدخلين، مؤكدا أن تضافر الجهود أسهم في مواجهة تداعيات الفيضانات، ومنوها بالمجهودات التي بذلتها السلطات التي ظلت متواجدة في الميدان لمواكبة الوضع.
وأكد الصبيحي أن الحزب سيواصل مواكبة أوضاع المتضررين والعمل على إيجاد الحلول اللازمة للإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات، من خلال تدخل ممثليه داخل المؤسسات المنتخبة وعلى مستوى الحكومة والبرلمان ومجلس الجهة والجماعات الترابية.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن عددا من المشاريع التنموية مبرمج أو في طور الإنجاز بالإقليم، من بينها مشاريع للتهيئة الحضرية بعدد من الأحياء بمدينة العرائش، إضافة إلى اتفاقيات لتأهيل جماعات قروية من بينها بني عروس والسواكن، إلى جانب مشاريع أخرى مرتبطة بالبنيات التحتية بدعم من قطاعات حكومية مختلفة.
كما تحدث الصبيحي عن مشروع وصفه ب “الضخم” يتمثل في تهيئة الشرفة الأطلسية وبرج السعديين، معتبرا أنه مشروع هيكلي مهم من شأنه الإسهام في تعزيز الدينامية الاقتصادية والسياحية بالمدينة.
من جانبه، قال النائب البرلماني عن دائرة العرائش ورئيس مجلس جماعة الساحل، محمد حماني، إن هذا اللقاء يندرج ضمن الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب على الصعيد الوطني، ولا سيما على مستوى جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، مؤكدا أن الهدف منه هو تعزيز التشاور والتفاعل مع مختلف مكونات المجتمع.
وأوضح حماني أن المبادرة، التي عرفت مشاركة مناضلين ومناضلات ومنتخبين يمثلون مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، تروم مد جسور التواصل والتعاون بين مناضلات ومناضلي الحزب، خاصة الشباب، بما يعزز العمل الحزبي الميداني ويسهم في الاستعداد للاستحقاقات السياسية المقبلة، وفي مقدمتها الانتخابات البرلمانية المرتقبة.
وأضاف أن الحزب يعتزم تنظيم لقاءات تواصلية مماثلة بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، من بينها جماعة الساحل، بهدف توسيع دائرة الحوار مع المنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب والفاعلين الجمعويين وتعزيز الحضور التنظيمي للحزب.
واختتم اللقاء الرمضاني بالتأكيد على إطلاق دينامية تنظيمية جديدة داخل الحزب بإقليم العرائش، عبر الشروع في إعادة هيكلة مختلف الفروع المحلية، ومواصلة الانخراط في مبادرات التواصل والعمل التشاركي بما يخدم قضايا التنمية المحلية ويعزز حضور الحزب في المشهد السياسي بالإقليم.
العرائش- مراد بنعلي







