وجهت عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة إلهام الساقي، سؤالا شفويا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول سبل تحسين ظروف اشتغال تقنيي الأشعة بمختلف المراكز الصحية، في ظل التحديات المهنية والمخاطر المرتبطة بطبيعة عملهم.
وأبرزت الساقي أن تقنيي الأشعة يضطلعون بأدوار محورية داخل المؤسسات الصحية، من خلال إسهامهم الفعال في تشخيص الأمراض ومواكبة المسار العلاجي للمرضى، وهو ما يتطلب منهم إلماما دقيقا بالمعارف العلمية والتقنية، بما في ذلك مبادئ الفيزياء، ومعرفة دقيقة بتفاصيل جسم الإنسان، فضلا عن التحكم في التقنيات التكنولوجية الحديثة المرتبطة بالعلاج والتصوير بالأشعة.
وأضافت الساقي أن طبيعة عمل هذه الفئة داخل المراكز الاستشفائية ومراكز الأنكولوجيا ومؤسسات التشخيص بالأشعة، تجعلهم عرضة بشكل مستمر لمخاطر الإشعاعات، مما يستدعي توفير شروط مهنية ملائمة تضمن سلامتهم وتحافظ على صحتهم.
كما شددت على أهمية تمكينهم من التكوين المستمر لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال، إلى جانب توفير معدات حديثة وصيانتها بشكل دوري، فضلا عن تزويدهم بوسائل الحماية الفردية الضرورية.
وفي هذا السياق، تساءلت الساقي عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اتخاذها، من أجل تحسين ظروف اشتغال تقنيي الأشعة، وضمان حمايتهم المهنية والصحية، وتمكينهم من شروط عمل آمنة وملائمة لأداء مهامهم الحيوية داخل المنظومة الصحية.
خديجة الرحالي