في سياق النقاش المتواصل حول تحديث الإدارة العمومية، دعت البرلمانية إلهام الساقي إلى تسريع وتيرة ورش التحول الرقمي، بما يضمن إرساء إدارة حديثة، ناجعة ومستدامة، قائمة على الرقمنة الشاملة وتبسيط المساطر وتقريب الخدمات من المواطنين.
وخلال مداخلة لها في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 20 أبريل الجاري، وجهت الساقي سؤالا إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول سبل تسريع تنزيل هذا الورش الاستراتيجي، في أفق تعزيز نجاعة المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وأكدت الساقي أن الرؤية الملكية للتحول الرقمي تشكل ركيزة أساسية لتحديث الإدارة المغربية، مشددة على أن هذا الورش الاستراتيجي من شأنه تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن، وتقريب الخدمات الإدارية من المرتفقين، عبر رقمنة مختلف الخدمات وتبسيط الإجراءات الإدارية.
وأضافت أن الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي” جاءت بأهداف طموحة، من بينها تعميم رقمنة الخدمات في مختلف القطاعات، وتعزيز السيادة الرقمية، وتقوية منظومة الأمن السيبراني، إضافة إلى دعم الاقتصاد الرقمي والنهوض بالموارد البشرية وتأهيلها لمواكبة التحول الرقمي.
وفي هذا الإطار، شددت الساقي على أهمية مواكبة هذا التحول من خلال تحديث البنيات التحتية الرقمية، وتحسين جودة شبكة الإنترنت، وتعميم تكنولوجيا الجيل الخامس، باعتبارها عناصر أساسية لإنجاح الانتقال نحو إدارة رقمية متكاملة ومستدامة تعتمد مبدأ “صفر ورق” (Zero Paper).
خديجة الرحالي