شهدت جماعة أزناگن، إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات عدد من المراكز الصحية القروية، بكل من سوق اصذيف وتمعروفت، وذلك في إطار تنزيل الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية الوطنية وتعزيز العرض الصحي بالمناطق القروية.
وجرى هذا الحدث بحضور البرلمانية إيمان لماوي، إلى جانب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعامل إقليم ورزازات عبد الله جاحظ، مرفوقين بوفد رسمي، حيث تم تقديم هذه المراكز كنموذج قابل للتعميم على باقي تراب الإقليم.
وتندرج هذه المبادرة في سياق تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح القطاع الصحي، عبر تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، خاصة بالعالم القروي، بما يضمن تحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج.
وفي هذا الإطار، تم الإعلان عن اعتماد حلول مالية موجهة لدعم الموارد البشرية الصحية، وعلى رأسها الأطر الطبية، بهدف ضمان استمرارية الخدمات وتحسين جودتها، في ظل التحديات المرتبطة بجاذبية العمل بالمناطق القروية.
كما شكلت هذه المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لإنجاح هذا الورش الإصلاحي، حيث نوهت السيدة لماوي بالمجهودات المبذولة، مشيدة بالدور المحوري الذي يضطلع به السيد العامل في مواكبة تنزيل هذه المشاريع الصحية على أرض الواقع.
ويرتقب أن تسهم هذه المراكز الصحية الجديدة في تخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية الحضرية، وتقريب الخدمات الأساسية من ساكنة المناطق النائية، بما يعزز مؤشرات الصحة العمومية على مستوى إقليم ورزازات.
إبراهيم الصبار