عقد المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة اجتماعه العادي يوم الاثنين 20 أبريل 2026، برئاسة صلاح الدين عبقري، وذلك في إطار تتبع مستجدات العمل التنظيمي ومواكبة القضايا الوطنية والدولية الراهنة.
في مستهل الاجتماع، تداول أعضاء المكتب في آخر الترتيبات المرتبطة بالجامعة الربيعية المزمع عقدها بعد أيام قليلة بشراكة مع أكاديمية الحزب والتي تتضمن برنامجا حافلا، سواء من حيث المواضيع الراهنة المطروحة للنقاش أو من حيث نوعية الضيوف وازنة الحضور الذين سيؤطرون مختلف الأنشطة المبرمجة، إلى جانب المبادرات المواطنة الموازية التي تعكس انخراط المنظمة في قضايا المجتمع وتعزيز أدوار الشباب في الفعل المدني.
وفي هذا الصدد، تم الوقوف على مختلف الجوانب اللوجستيكية والتنظيمية والبرنامجية، مع التأكيد على أهمية إنجاح هذه المحطة التنظيمية والفكرية بما ينسجم مع دينامية المنظمة وأدوارها في تأطير الشباب وتعزيز مشاركته في النقاش العمومي.

كما ناقش المكتب التنفيذي مقترح تعديل النظام الداخلي، حيث تم التأكيد على اعتماد تدابير تنظيمية وقانونية كفيلة بضمان تواجد فعلي للمنظمة في عمل القرب والميدان، عبر تعزيز الحضور داخل مختلف الجماعات والأحياء، بما يرسخ دورها في التأطير والتفاعل المباشر مع قضايا المواطنين، مع إقرار مواصلة النقاش حول الصيغة النهائية للمقترح في أفق عرضه على الأجهزة التقريرية المختصة.
وعلى المستوى الوطني، عبر المكتب التنفيذي عن قلقه من استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، معتبرا أن هذا الوضع يثقل كاهل المواطن ويؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية.
وفي سياق السياسات العمومية الكبرى، يشيد المكتب التنفيذي بالتصور الملكي الرامي إلى إرساء برنامج التنمية المندمج، كما تمت المصادقة عليه خلال المجلس الوزاري، وما يحمله من رؤية استراتيجية طموحة من خلال برمجة ما يزيد عن 210 مليار درهم لتنفيذ مجموعة من البرامج على مدى ثماني سنوات، بهدف تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز التنمية الاقتصادية، بما يحقق العدالة المجالية ويستجيب لتطلعات مختلف فئات المجتمع.
وعلى المستوى الدولي، توقف المكتب التنفيذي عند المتغيرات المتسارعة التي تعرفها الساحة الدولية، وما تطرحه من تحديات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وانعكاساتها المحتملة على الاقتصاد العالمي، خاصة في ما يتعلق بأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وفي هذا السياق، تؤكد المنظمة على أهمية تغليب منطق الحوار والحلول الدبلوماسية لتفادي مزيد من التوتر، بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين.
وفي ختام أشغال هذا الاجتماع، جدد المكتب التنفيذي التزامه بمواصلة العمل الجاد والمسؤول خدمة لقضايا الشباب، وتفاعله الإيجابي مع مختلف التحولات الوطنية.



