شهدت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تنغير، افتتاح مقرها في حلته الجديدة، عقب استكمال أشغال الصيانة والتجهيز، في خطوة تروم توفير فضاء حزبي ملائم لمتطلبات العمل التنظيمي وتعزيز التواصل والقرب من المواطنات والمواطنين.
وأشرف على هذا الموعد التنظيمي كل من حسن بوركالن ومحمد أرهمي، حيث شكل افتتاح المقر مناسبة للوقوف على مختلف الأشغال المنجزة والتجهيزات التي تم توفيرها، بما يتيح للمقر أداء أدوار أكثر فعالية في احتضان الاجتماعات واللقاءات التنظيمية والتواصلية والتأطيرية.

ويأتي تأهيل هذا الفضاء في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تنغير، وحرص الأمانة الإقليمية على توفير بنية حزبية حديثة ولائقة، تستجيب لحاجيات المناضلات والمناضلين، وتوفر ظروفا مناسبة لعقد الاجتماعات والتكوينات واللقاءات التواصلية، إلى جانب استقبال المواطنين ومختلف الفاعلين بالإقليم.
كما يعكس المقر في حلته الجديدة توجه الأمانة الإقليمية نحو ترسيخ ثقافة القرب والانفتاح، وجعل الفضاء الحزبي منصة للتواصل والتأطير والنقاش حول القضايا المحلية، بما يعزز التنسيق بين مختلف مكونات التنظيم ويسهم في الارتقاء بأداء الحزب على المستوى الإقليمي.
وقد شكل حفل الافتتاح مناسبة للتأكيد على أن المقر الجديد لن يكون مجرد فضاء إداري، وإنما محطة للعمل التنظيمي والسياسي والتواصلي، وفضاءً مفتوحاً لاحتضان المبادرات والأنشطة التي من شأنها تعزيز حضور الحزب وتفاعله مع مختلف القضايا والانشغالات المطروحة على مستوى إقليم تنغير.
واختتم هذا الموعد في أجواء تنظيمية طبعتها روح الاعتزاز والانتماء الحزبي، مع التأكيد على مواصلة العمل من أجل تطوير الأداء التنظيمي وتعزيز التواصل والتنسيق، بما يواكب تطلعات مناضلات ومناضلي الحزب، ويدعم ديناميته الميدانية بإقليم تنغير.
إبراهيم الصبار