تقدم النائب البرلماني محمد البرنيشي بسؤال كتابي؛ إلى وزير التجهيز والماء حول مآل إنجاز بدال الطريق السيار المرتقب ضمن مشروع الطريق السيار الرابط بين جرسيف وميناء الناظور، وذلك في ظل تزايد مطالب الساكنة المحلية بتقريب الولوج إلى هذا المشروع الطرقي الهام.
وجاء في السؤال الكتابي أن ساكنة إقليم جرسيف استبشرت خيرا بإطلاق أشغال الطريق السيار الرابط بين جرسيف وميناء الناظور، بالنظر إلى ما يحمله هذا المشروع المهيكل من أهمية في تعزيز العدالة المجالية وربط الجهة الشرقية بشبكة الطرق السيارة الوطنية.
كما يرتقب أن يسهم المشروع في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، وتعزيز حركة التجارة والصناعة، فضلا عن تحفيز الاستثمار.
غير أن النائب البرلماني أشار إلى أن مدينة جرسيف لا تتوفر حاليا سوى على منفذين للوصول إلى الطريق السيار، الأول عبر منطقة مسون على بعد يقارب 40 كيلومترا، والثاني عبر طريق صاكة على مسافة تقدر بحوالي 18 كيلومترا، وهو ما يجعلهما بعيدين نسبيا عن المدينة ولا يستجيبان بشكل كاف لحاجيات الساكنة والفاعلين الاقتصاديين.
وفي هذا السياق، أوضح البرنيشي أنه تم إنجاز دراسة لإحداث بدال رئيسي بالقرب من مدينة جرسيف، على مسافة تقدر بنحو 6 كيلومترات، غير أن هذا المشروع لم يتم الشروع في تنفيذه إلى حدود الساعة.
وعليه، ساءل النائب البرلماني وزير التجهيز والماء عن مآل إنجاز بدال الطريق السيار جرسيف- الناظور موضوع الدراسة، وعن أسباب تأخر إطلاق صفقة الأشغال الخاصة به، وكذا عن التاريخ المرتقب للشروع في إنجازه، في أفق تحسين الولوج إلى الطريق السيار وتعزيز الدينامية التنموية بالإقليم.
خديجة الرحالي