قال أحمد الدقاقي، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن افتتاح الدورة التشريعية الجديدة، برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يشكل محطة مؤسساتية مهمة لتعزيز العمل من أجل خدمة الوطن والمواطنين وتحقيق الصالح العام.
وأضاف الدقاقي، في تصريح بالمناسبة، أن الخطاب الملكي السامي حمل رسائل قوية تستدعي تكثيف الجهود وتحمل المسؤولية والانخراط الجاد في العمل من أجل المصلحة العامة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين وانتظاراتهم.
ووجه النائب البرلماني الشكر إلى ساكنة إقليم الحاجب على مساندتها ودعمها والثقة التي وضعتها فيه، مؤكدا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية تقتضي الالتزام بالدفاع عن قضايا المواطنين والترافع عن مصالحهم داخل المؤسسة التشريعية.
وأوضح الدقاقي أن من أولوياته نقل مشاكل الساكنة وانشغالاتها وهمومها إلى المؤسسة التشريعية، والعمل على الدفاع عنها بجدية وإصرار، مشددا على أن التزامه يتمثل في مواصلة الترافع عن هذه القضايا حتى يكون عند حسن ظن المواطنين ويرقى إلى مستوى تطلعاتهم.
وأكد أن العمل البرلماني يقتضي الإنصات إلى المواطنين والتفاعل مع انشغالاتهم، وجعل قضاياهم ضمن الأولويات، في إطار الالتزام بخدمة الصالح العام وتعزيز دور المؤسسة التشريعية في الدفاع عن مصالحهم.
واختتم الدقاقي تصريحه بالتعبير عن أمله في أن يوفق الله الجميع لما فيه خير المغرب، وأن تتواصل مسيرة التنمية والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك نصره الله، داعيا إلى تضافر الجهود من أجل خدمة الوطن والمواطن.
مراد بنعلي