تتواصل بجماعة السهول التابعة لعمالة سلا، الاستعدادات لتنظيم الدورة الخامسة عشرة لمهرجان السهول للتبوريدة، المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 12 يوليوز 2026، وذلك في إطار الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الأصيل وتعزيز إشعاعه على المستويين المحلي والوطني.
وفي هذا السياق، عقد مجلس الجماعة، بشراكة مع جمعية السهول لفن التبوريدة وتربية الخيول، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، اجتماعا تنظيميا مع مقدمي السرب المشاركة في فعاليات المهرجان، بحضور أعضاء اللجنة المنظمة وممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية.
واستهل اللقاء بكلمة لرئيس مجلس الجماعة العربي الرويش، رحب فيها بمقدمي وفرسان السرب المشاركة، التي تجاوز عددها 65 سربة تمثل مختلف الجماعات والمقاطعات التابعة لعمالة سلا، معبرا عن اعتزازه بالإقبال الكبير الذي تعرفه هذه التظاهرة التراثية.
كما نوه بالدعم الذي تقدمه السلطات الإقليمية والمحلية، وبجهود جميع المتدخلين والشركاء في سبيل إنجاح هذه الدورة.
وأكد الرويش أن المهرجان أصبح موعدا سنويا لترسيخ قيم المحافظة على التراث اللامادي المغربي، وإبراز المكانة التي تحتلها التبوريدة باعتبارها أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية الوطنية، فضلا عن إسهامه في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
من جهته، استعرض رئيس جمعية السهول لفن التبوريدة وتربية الخيول، محمد متمور، مختلف الترتيبات التنظيمية والقانونية التي تم استكمالها استعداداً لانطلاق المهرجان، مقدما توجيهات وتعليمات لمقدمي السرب تهم الجوانب التنظيمية والتقنية، بما يضمن حسن سير المنافسات واحترام الضوابط المعتمدة.
وشهد الاجتماع إجراء قرعة ترتيب مشاركة السرب وتوزيعها على المحركين رقم 1 ورقم 2، كما جرى توزيع الشارات التعريفية على مقدمي السرب والأشخاص المكلفين بتعمير البنادق بالبارود، في إطار تعزيز التدابير التنظيمية وترسيخ معايير السلامة، بما يكفل حماية الفرسان والجمهور وضمان سير العروض في أفضل الظروف.
ويعد مهرجان السهول للتبوريدة من أبرز التظاهرات التراثية التي تحتفي بفن الفروسية التقليدية، حيث يستقطب سنوياً عشرات السرب ومئات الفرسان، إلى جانب جمهور واسع من عشاق التبوريدة، بما يسهم في تثمين التراث المغربي والمحافظة على استمراريته وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الوطني.
إبراهيم الصبار