أكد عبد المومن الصبيحي، رئيس مجلس جماعة العرائش، أن الملتقى الدولي لمغاربة العالم، في دورته الثانية، يشكل محطة مهمة لتعزيز جسور التواصل بين مغاربة العالم ووطنهم، وإبراز الدور الذي يمكن أن يضطلعوا به في دعم الدينامية التنموية والثقافية والاقتصادية للمملكة.
وأوضح الصبيحي أن انعقاد هذه الدورة بحضور السيد عامل إقليم العرائش، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين والفنانين وفعاليات من مغاربة العالم، يعكس أهمية الملتقى كفضاء للحوار والتلاقي وتبادل التجارب، ويمنح مدينة العرائش فرصة لتعزيز إشعاعها والانفتاح على محيطها الدولي.
q
وأضاف أن جماعة العرائش حريصة على مواكبة المبادرات التي تسهم في تثمين الرصيد الحضاري والثقافي للمدينة، وتعزيز جاذبيتها، مؤكدا أن مغاربة العالم يمثلون جسرا حقيقيا للتعريف بالمؤهلات التي تزخر بها العرائش، وبما تتوفر عليه من مقومات تاريخية وثقافية وسياحية واقتصادية.
وأشار رئيس مجلس جماعة العرائش إلى أن هذا الموعد الدولي لا يقتصر على الجانب الاحتفالي، بل يشكل مناسبة لترسيخ ثقافة التواصل والشراكة، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار وتبادل الخبرات، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز مكانة العرائش كمدينة منفتحة على العالم.
وختم الصبيحي بالتأكيد على أن نجاح الدورة الثانية من الملتقى يعكس أهمية تضافر جهود مختلف المؤسسات والفعاليات، معرباً عن تطلعه إلى أن تتطور هذه التظاهرة مستقبلا لتصبح موعدا دوليا أكثر حضورا وإشعاعا، يليق بمكانة العرائش وتاريخها وبالدور الذي يضطلع به مغاربة العالم في مسار التنمية الوطنية.



مراد بنعلي