شهدت مدينة الداخلة اليوم السبت 05 شتنبر الجاري استقبالا جماهيريا كبيرا لقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، خلال اللقاء التواصلي الوطني الذي عرف حضورا جماهيريا لافتا، بمشاركة حوالي 15 ألف شخص داخل القاعة، إلى جانب آلاف المواطنين الذين حضروا من مختلف أقاليم جهة الداخلة- وادي الذهب.
وعرف اللقاء حضور عدد من قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، تتقدمهم المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، وعضوي القيادة الجماعية محمد المهدي بنسعيد وفاطمة سعدي، وأعضاء المكتب السياسي فوزي لقجع، وعبد اللطيف وهبي، وسمير كودار، وصلاح الدين عبقري، ويونس السكوري وأمل الفلاح السغروشني والخطاط ينجا، والمنتخبين والمناضلات والمناضلين.

وأكدت فاطمة الزهراء المنصوري، خلال اللقاء أن جهة الداخلة- وادي الذهب أصبحت اليوم نموذجا لما يمكن أن تحققه التنمية حين تتحول المشاريع والرؤية إلى واقع ملموس، مشددة على أن الحزب سيواصل العمل إلى جانب ساكنة الجهة من أجل مواكبة مسارها التنموي.
وقالت المنصوري إن الجهوية التي أقرها دستور 2011 أصبحت اليوم واقعاً ملموسا، معبرة عن اعتزازها بحضور قيادة الحزب ومناضليه بمختلف أقاليم الجهة، ومؤكدة أن هذه الأرض هي أرض المغاربة جميعا، وأن تاريخها جزء من التاريخ الوطني.
وأبرزت أن المغرب حقق، بفضل الرؤية الملكية، نجاحات كبيرة في الدفاع عن قضاياه الوطنية وتعزيز حضوره على الصعيد الدولي، معتبرة أن التحولات التي شهدتها مدينة الداخلة تجسد بوضوح ثمار هذا المسار.

وأضافت أن الداخلة أصبحت اليوم تتوفر على إشعاع دولي، خصوصا في المجال السياحي، إلى جانب ما تعرفه من تطور على مستوى البنيات التحتية، وهو ما يعكس الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة.
وفي هذا السياق، وجهت المنصوري رسالة إلى ساكنة الداخلة، مؤكدة أن نجاح الجهة هو نجاح للمغرب ككل، باعتبارها بوابة للمملكة نحو إفريقيا، وواجهة مفتوحة على المحيط الأطلسي، مشددة على أن ما تعرفه الجهة من تنمية ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز مكانتها ودورها الاستراتيجي.
وأكدت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة سيضع يده في يد أبناء الجهة لمواصلة هذا المسار، قائلة إن المغرب “كيشوف القدام وكيشوف في المستقبل”، ومشددة على أن الحزب يتوفر على برنامج ومستعد لمواصلة العمل من أجل خدمة الوطن وخدمة جهة الداخلة- وادي الذهب.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء بمدينة الداخلة في إطار مواصلة الحزب لبرنامجه التواصلي، وتعزيز حضوره الميداني والانفتاح المباشر على المواطنين، إلى جانب مناقشة القضايا التنموية والاجتماعية والاقتصادية التي تهم الجهة، واستعراض آفاق المرحلة المقبلة.


خديجة الرحالي