انطلقت بشكل رسمي أشغال تهيئة واد سيدي بوغابة، في إطار شراكة تجمع بين مجلس عمالة المضيق- الفنيدق، وعمالة المضيق الفنيدق، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وذلك بعد سنوات من الانتظار والمعاناة التي تكبدتها الساكنة المحلية.
ويهدف هذا المشروع إلى وضع حد لمشكل الفيضانات والأضرار والمخاطر التي كانت تهدد ساكنة الحي، وتحسين ظروف العيش وضمان بيئة سليمة، إلى جانب تعزيز البنية التحتية بما يتيح تنقلا أكثر سلاسة للعربات والسيارات.

وقال محمد الياسيني، نائب رئيس مجلس عمالة المضيق-الفنيدق، في تصريح بالمناسبة، إن إطلاق هذه الأشغال يشكل خطوة حاسمة للاستجابة لانتظارات الساكنة، ووضع حد لمعاناة دامت لسنوات بسبب الفيضانات التي كانت تخلف خسائر مادية ومخاطر يومية.
وأضاف أن هذا المشروع يندرج في إطار رؤية ترابية متكاملة تروم تأهيل البنيات التحتية وتعزيز جاذبية المجال، مع الحرص على ضمان سلامة المواطنين وتحسين ظروف عيشهم.
وأشار الياسيني إلى أن تظافر جهود مختلف المتدخلين يعكس التزاما جماعيا بتنزيل مشاريع مهيكلة ذات أثر مباشر، مؤكدا على أهمية تسريع وتيرة إنجاز الأشغال لضمان تحقيق النتائج المرجوة في أقرب الآجال.
مراد بنعلي
