أكد؛ محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، في كلمة له خلال افتتاح فعاليات الجامعة الربيعية لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، على الأدوار المحورية التي تضطلع بها شبيبة الحزب في تعزيز الدينامية التنظيمية والسياسية، داعيا إلى مزيد من الانخراط الفعال على المستويين المحلي والإقليمي.

واستهل بنسعيد كلمته بتهنئة المنظمة على النجاح الذي حققته في عدد من المحطات التنظيمية، خاصة المؤتمرات الجهوية، معتبرا أن ذلك يعكس ديناميكية تنظيمية مهمة ينبغي تعزيزها بالتركيز على الحضور الميداني، انسجاما مع توجه الحزب الذي يولي أهمية كبرى للعمل القاعدي.
كما نوه بالحضور المتنامي لشبيبة الحزب في المشهد الإعلامي، ودورها في الدفاع عن مواقف وأفكار الحزب، معتبرا أن هذا الحضور يعكس وجودا حقيقيا وفاعلا للشباب داخل الفضاء العمومي.
وفي سياق حديثه عن الأبعاد الدولية، أبرز بنسعيد أهمية انخراط الشباب في الدبلوماسية الموازية، داعيا إياهم إلى مواكبة الدينامية التي يشهدها المغرب على المستوى الدولي، والتفاعل مع مختلف التنظيمات الشبيبية عبر العالم، من أجل الدفاع عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، مستحضرا في ذلك التجارب السابقة الناجحة للمنظمة.
وأكد المتحدث أن شبيبة الحزب تتحمل مسؤولية وطنية وحزبية كبيرة، مشددا على أن الحزب يضع كل إمكاناته رهن إشارتهم من أجل إيصال أفكارهم والدفاع عنها.
وعلى المستوى الانتخابي، اعتبر بنسعيد أن هذا اللقاء يشكل محطة نوعية، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لإعداد البرنامج الانتخابي للحزب، والذي سيتم تقديمه خلال الأسابيع المقبلة، مبرزا أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصة لتجميع الأفكار والمقترحات الجديدة التي يمكن إدماجها في هذا البرنامج، بما يعزز قدرته على إقناع المواطنين.
وأشار إلى أن الحزب، منذ تأسيسه سنة 2009، ظل يدافع عن مشروعه المجتمعي، داعيا الشباب إلى التحلي بالجرأة والابتكار، مؤكدا أن مستقبل المغرب لا يقتصر فقط على الفاعلين الحكوميين، بل هو أيضا بين أيدي الشباب، خاصة في ظل قدرتهم على التفاعل مع التحولات الرقمية وتقديم أفكار قابلة للتحول إلى برامج انتخابية، بل وحتى حكومية.
وفي ختام كلمته، شدد بنسعيد على التزام مؤسسي الحزب بإعطاء مكانة متقدمة للشباب في مختلف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، سواء على مستوى البرلمان أو الجماعات الترابية، مبرزا أن التحدي الحقيقي يتمثل في إعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي، وإقناعهم بالانخراط من خلال تقديم أفكار واقعية وقريبة من انتظاراتهم.
كما أكد أن انخراط الشباب في التنظيمات المحلية سيسهم في ضمان اختيارات عادلة وفعالة للمرشحين، بما يعزز حظوظهم في النجاح، ويكرس حضور جيل جديد من الكفاءات داخل المؤسسات المنتخبة.













بوزنيقة-تحرير: خديجة الرحالي/ تصوير: ياسين الزهراوي