أعطى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من برنامج حاضنة ألعاب الفيديو (Video Game Incubator)، وذلك بحضور سفير الجمهورية الفرنسية بالمغرب، في خطوة جديدة تؤكد الدينامية المتواصلة التي يقودها الوزير لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية بالمملكة.
ويهدف البرنامج، الممتد على مدى ستة أشهر، إلى مواكبة مؤسسي الشركات الناشئة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، والمقاولين الذاتيين، والمطورين المستقلين، الراغبين في إنشاء مشاريعهم أو تطويرها، من خلال التأطير والتكوين والدعم التقني والاستراتيجي، بما يعزز فرصهم للاندماج في سوق تنافسية دوليا.
وتعكس النسخة الثانية تطورا ملموسا في حجم الاستفادة، حيث تم اختيار اثني عشر (12) حاملاً للمشاريع، مقارنة بتسع (9) شركات ناشئة فقط في النسخة الأولى، ما يؤشر على تنامي الاهتمام الوطني بمجال تطوير الألعاب الإلكترونية، وعلى نجاح المقاربة التي اعتمدتها الوزارة في استقطاب الكفاءات الشابة وتمكينها من أدوات النجاح.

ويأتي إطلاق هذه النسخة في سياق رؤية متكاملة تشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تروم تثمين الطاقات الإبداعية المغربية، وتحويل صناعة الألعاب الإلكترونية إلى رافعة اقتصادية قادرة على خلق فرص الشغل وجذب الاستثمارات، فضلا عن تعزيز إشعاع المغرب في مجال الصناعات الرقمية.
وبهذا البرنامج، تواصل الوزارة ترسيخ موقعها كفاعل أساسي في دعم المقاولة الثقافية والرقمية، مؤكدة التزامها بمواكبة جيل جديد من المبدعين والمطورين، وإرساء بيئة حاضنة للابتكار قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا.
سارة الرمشي