وجه النائب البرلماني محمد اشرورو سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء؛ بشأن الحالة المزرية للطريق الإقليمية رقم 4316 الرابطة بين جماعات آيت إيكو وبرجلين وحودران بإقليم الخميسات، مطالباً باتخاذ إجراءات عاجلة لتأهيلها وتوسعتها بما يضمن تحسين ظروف تنقل الساكنة وفك العزلة عن المنطقة.
وأوضح اشرورو أن هذه الطريق، التي تمتد على مسافة تناهز 38 كيلومتراً، تشكل محوراً طرقياً حيوياً واستراتيجياً، باعتبارها المنفذ الرئيسي الذي يربط بين الجماعات المعنية وعدد من الدواوير المجاورة، فضلاً عن دورها الأساسي في تسهيل التنقل ودعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وأشار النائب البرلماني إلى أن هذا المحور الطرقي يعيش وضعية متدهورة نتيجة انتشار الحفر وتآكل بنيته بسبب غياب أشغال التأهيل والصيانة الضرورية، الأمر الذي أصبح يشكل معاناة يومية لمستعملي الطريق، خصوصاً سائقي سيارات الأجرة الذين يعزف العديد منهم عن استعمالها، مما ينعكس سلباً على تنقل المواطنين والتلاميذ والطلبة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
وأضاف أن الجماعات المعنية تتميز بطابع فلاحي مهم، حيث يعتمد عدد كبير من السكان على النشاط الفلاحي كمورد أساسي للعيش، غير أن تدهور حالة الطريق يشكل عائقاً أمام الفلاحين في نقل وتسويق منتجاتهم، كما يزيد من صعوبة ولوج الساكنة إلى المرافق الإدارية والصحية والخدمات الأساسية.
وتساءل اشرورو عن التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارة التجهيز والماء اتخاذها من أجل برمجة أشغال تأهيل وتوسعة الطريق الإقليمية رقم 4316، بما يسهم في تحسين شروط التنقل، وفك العزلة عن الساكنة، وتعزيز التنمية الفلاحية والاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
خديجة الرحالي