توجه رفيق مجعيط، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بسؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن تصاعد ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية بإقليم الناظور، خاصة بمدينة زايو، وما تطرحه من تحديات على مستوى أمن الأطر التربوية والإدارية وسير العملية التعليمية.
وأوضح النائب أن عددا من المؤسسات التعليمية بالإقليم شهدت خلال الآونة الأخيرة حالات مقلقة من العنف داخل الفضاء المدرسي، استهدفت بشكل مباشر الأطر التربوية والإدارية، سواء عبر اعتداءات جسدية وقعت داخل الفصول الدراسية وأدت في بعض الحالات إلى إصابات متفاوتة الخطورة، من بينها كسور وجروح، أو من خلال اعتداءات لفظية تضمنت السب والشتم والتهديد والإهانة.
وأضاف أن هذه السلوكيات امتدت في بعض الحالات إلى تدخلات عنيفة من طرف بعض أولياء الأمور داخل المؤسسات التعليمية، بلغت حد التعنيف المباشر وتهديد الأطر العاملة بها، مما يشكل مساسا بحرمة المؤسسة التعليمية وكرامة نساء ورجال التعليم.
وأشار إلى أن تفاقم هذه الظاهرة ينعكس سلبا على السير العادي للعملية التربوية، ويكرس مناخا من الخوف وعدم الاستقرار داخل الوسط المدرسي، بما يهدد الأدوار التربوية والتكوينية التي تضطلع بها المدرسة العمومية.
وفي هذا السياق، تساءل النائب البرلماني عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لحماية الأطر التربوية والإدارية من هذه الاعتداءات، وكذا التدابير الزجرية والتربوية التي سيتم تفعيلها للحد من هذه الظاهرة.
كما تساءل عن إمكانية تعزيز آليات الأمن والمراقبة داخل المؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق التي تعرف تكرار مثل هذه الأحداث، إضافة إلى خطة الوزارة لتفعيل أدوار جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في تأطير السلوك المدني وتعزيز ثقافة الاحترام داخل الوسط المدرسي.
مراد بنعلي