وجهت حنان أتركين، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزير الداخلية بشأن ضبط عمليات جمع التبرعات خلال شهر رمضان، خاصة تلك التي تتم خارج الإطار القانوني المنظم للإحسان العمومي.
وجاء في السؤال أن الساحة الوطنية تعرف، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، تزايداً ملحوظاً في المبادرات الرامية إلى جمع التبرعات لفائدة أشخاص أو أسر في وضعية هشاشة، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال حملات ميدانية.
غير أن بعض هذه المبادرات، وفق نص السؤال، يتم عبر إيداع التبرعات في حسابات شخصية أو بطرق لا تخضع للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، ما يثير تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية وضمان الشفافية وحماية المتبرعين والمستفيدين على حد سواء.
وساءلت أتركين وزير الداخلية عن التدابير المعتمدة لمراقبة عمليات جمع التبرعات خلال شهر رمضان، لا سيما تلك التي تتم عبر حسابات شخصية، وعن مدى احترام هذه المبادرات للمقتضيات القانونية المؤطرة لمجال الإحسان العمومي.
كما استفسرت عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تأطير هذه العمليات وتعزيز الشفافية، بما يضمن حماية أموال المتبرعين من أي استغلال أو سوء تدبير.
ويأتي هذا السؤال في سياق تنامي الدعوات إلى تشديد المراقبة على حملات جمع التبرعات غير المؤطرة قانونياً، خصوصاً مع الإقبال الكبير الذي يشهده شهر رمضان على أعمال التضامن والإحسان.
خديجة الرحالي