وجهت؛ البرلمانية حنان أتركين سؤالا كتابيا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بشأن الإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن الروحي لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وأبرزت أتركين أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تولي عناية خاصة بمجال التأطير الديني وصيانة الثوابت الدينية للمملكة، القائمة على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني، وذلك في إطار ترسيخ الأمن الروحي سواء داخل أرض الوطن أو في أوساط مغاربة العالم.
وأضافت أن شهر رمضان المبارك يشهد إقبالا كبيرا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على المساجد والمراكز الإسلامية، وهو ما يستدعي مضاعفة الجهود لضمان تأطير ديني معتدل ومتوازن، يسهم في تحصين أفراد الجالية، لا سيما فئة الشباب، من مختلف أشكال التطرف والانحراف الفكري.
وفي هذا السياق، تساءلت أتركين عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل تعزيز الأمن الروحي لمغاربة العالم خلال شهر رمضان المبارك، وضمان تأطير ديني يستجيب لانتظارات الجالية المغربية ويحافظ على ثوابتها الدينية.
خديجة الرحالي