وجهت؛ البرلمانية حنان أتركين سؤالا شفويا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، حول تزايد استهلاك المشروبات الطاقية في صفوف الأطفال والمراهقين، وما يرافق ذلك من مخاطر صحية مقلقة، في ظل غياب إطار قانوني صارم ينظم بيعها لهذه الفئة العمرية.
وأبرزت أتركين أن السوق المغربية تعرف في الآونة الأخيرة انتشارا ملحوظا لهذه المشروبات، التي باتت في متناول القاصرين بسهولة، دون قيود واضحة أو تحذيرات كافية، رغم احتوائها على نسب مرتفعة من الكافيين والسكريات ومواد منبهة أخرى.
وأكدت أن هذا الوضع يثير مخاوف جدية بشأن التأثيرات السلبية لهذه المنتجات على صحة الناشئة، حيث قد تتسبب في اضطرابات النوم، ومشاكل في القلب، وضعف في التركيز، إضافة إلى إمكانية التعود والإدمان، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للتوازن الجسدي والنفسي لهذه الفئة الحساسة.
وفي سياق متصل، أشارت أتركين إلى أن عددا من الدول اتخذت بالفعل إجراءات تنظيمية للحد من استهلاك المشروبات الطاقية من طرف القاصرين، من بينها منع بيعها للأطفال والمراهقين، أو فرض تحذيرات صحية واضحة وصارمة على عبواتها، وهو ما يعكس تنامي الوعي الدولي بخطورة هذه المنتجات.
وبناءً على ذلك، تساءلت أتركين عن التدابير التي تعتزم وزارة الاقتصاد والمالية اتخاذها من أجل تقنين بيع المشروبات الطاقية، خاصة لفائدة الأطفال والمراهقين، بما يضمن حماية صحتهم ويحد من الاستهلاك المفرط لهذه المواد.
سارة الرمشي