شهدت؛ جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 20 أبريل الجاري، مداخلة لعضو الفريق النيابي للبام حنان أتركين، الموجهة إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، همّت سبل تعزيز نشر الثقافة الإسلامية المعتدلة في صفوف الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وخلال هذه المداخلة، أكدت أتركين على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ الثوابت الدينية للمملكة لدى مغاربة العالم، في إطار الرعاية التي تحظى بها المنظومة الدينية الوطنية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والقائمة على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني.
كما نوهت بالدور الذي تضطلع به وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في نشر قيم الإسلام الوسطي والمعتدل، بما يسهم في حماية الجالية من مختلف أشكال التطرف والغلو، وتعزيز ارتباطها بهويتها الدينية والوطنية.
وفي هذا السياق، دعت أتركين إلى تعزيز تأطير الجالية من خلال تمكين المزيد من الأئمة والمرشدين الدينيين، خاصة من فئة الشباب المتعدد اللغات، وإيفاد بعثات دينية وعلمية مؤهلة لمواكبة حاجيات مغاربة المهجر.
كما شددت على أهمية تقوية دور المرشدات الدينيات في تأطير النساء والأسر، وإحداث منصات رقمية متعددة اللغات، إلى جانب تعزيز حضور العلماء ورجال الدين على مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل المباشر مع الشباب.
واقترحت أيضاً تنظيم مخيمات صيفية وبرامج تربوية موجهة للشباب، وتفعيل التعاون مع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة والرابطة المحمدية للعلماء، فضلاً عن بلورة استراتيجية استباقية للوقاية من التطرف، واعتماد خطاب ديني موحد يعزز قيم التعايش ويكرس النموذج الديني المغربي المعتدل.
خديجة الرحالي