أكدت البرلمانية حورية ديدي؛ في مداخلة لها خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 08 دجنبر الجاري، أن قطاع التكوين المهني يشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومكونا مركزيا في تأهيل الرأسمال البشري والرفع من تنافسيته.
وأشارت إلى أن المغرب يعول بشكل كبير على هذا القطاع لتكوين الكفاءات وتلبية حاجيات سوق الشغل المتجددة.
وثمنت ديدي الجهود التي تبذلها الوزارة، خاصة ما يتعلق بإطلاق جيل جديد من مؤسسات التكوين المهني، وتنويع عروض التكوين عبر إحداث مسالك جديدة تستجيب للتحولات الاقتصادية، إضافة إلى الرفع من عدد المستفيدين وتحديث الفضاءات البيداغوجية بما يضمن جودة التكوين.
وفي سياق تعزيز مكانة التكوين المهني الخاص، شددت ديدي على ضرورة توسيع قاعدة المؤسسات المعترف بها لضمان توحيد معايير الجودة، إلى جانب مراجعة الإطار القانوني المنظم للقطاع لمواكبة التحديات الراهنة.
كما دعت إلى تمكين متدربي المؤسسات غير المعتمدة من شواهد تخول لهم الولوج إلى سوق الشغل، وتعزيز ملاءمة التكوينات مع حاجيات المقاولات.
كما أكدت على أهمية وضع إجراءات مواكبة لفائدة الأسر، قصد تمكين أبنائها من متابعة دراستهم داخل مؤسسات التكوين المهني الخاص، بما يسهم في تكافؤ الفرص وتعزيز الاندماج المهني للشباب.
خديجة الرحالي