قالت؛ خديجة حجوبي، نائب رئيس مجلس جهة فاس- مكناس المكلفة بقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن تتويج الجهة كشريك استراتيجي في دعم وتطوير مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يعد اعترافا وطنيا بمسار متواصل من العمل الميداني والمبادرات النوعية التي أطلقتها الجهة خلال السنوات الأخيرة.
وأضافت حجوبي، في تصريح صحفي على هامش فعاليات الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والذي انطلق في 27 أبريل 2026 بمدينة الرباط، أن هذا التتويج يعكس الدينامية المتصاعدة التي يشهدها القطاع بالمغرب، ويؤكد موقع جهة فاس- مكناس كفاعل مؤسساتي رائد في ترسيخ نموذج اقتصادي بديل قائم على العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

وأوضحت أن مجلس الجهة عمل، في إطار برامجه التنموية السابقة والحالية، على تنزيل حزمة من المشاريع التي شملت تطوير البنيات التحتية، وإطلاق برامج للمواكبة والمرافقة لفائدة التعاونيات والجمعيات، بهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية والتسويقية، إلى جانب دعم مبادرات التمكين الاقتصادي للنساء والشباب.
وأشارت إلى أن الرؤية الاستراتيجية التي تعتمدها الجهة، القائمة على التنسيق المستمر مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، مكنت من ترسيخ موقعها كقطب وطني في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وتسلمت حجوبي درع التتويج نيابة عن رئيس مجلس الجهة وباقي مكونات المجلس، من طرف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني الحسن السعدي، وذلك بحضور أزيد من 300 فاعل يمثلون مختلف جهات المملكة، إلى جانب عدد من الشركاء من القطاعين العام والخاص.
وأكدت أن هذا التتويج يشكل حافزا إضافيا لمواصلة العمل على تطوير سلاسل القيمة، وتعزيز الابتكار الاجتماعي، ودعم ريادة الأعمال في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وشددت على أهمية مواكبة التحولات الاقتصادية والبيئية الراهنة عبر سياسات ترابية مندمجة ومستدامة.

مراد بنعلي