في مداخلة لها خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 08 دجنبر الجاري، أكدت البرلمانية خديجة حجوبي أن قطاع الصناعة التقليدية، بشقيه الإنتاجي والخدماتي، يشكل رافعة أساسية داخل المنظومة السوسيو-اقتصادية الوطنية، لما يوفره من فرص الشغل ودوره في الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية.
وثمنت حجوبي المجهودات الحكومية المبذولة لتحفيز الاستثمار وتنمية الصادرات، خاصة عبر الاتفاقيات التي تهدف إلى تشجيع المصدرين الجدد في قطاع الصناعة التقليدية، وتمكينهم من منح التصدير، وتحفيز المقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، ودعم الشباب والمستثمرين، إضافة إلى تطوير البنيات التحتية المخصصة للإنتاج والتسويق، وتنظيم معارض دولية للترويج.
وأشارت حجوبي إلى الوضعية الصعبة التي تعيشها العديد من مؤسسات الإيواء السياحي بمدينة فاس بعد جائحة كورونا، وعلى رأسها فنادق لالة يدونة، التي تعاني من قلة الدعم، وهي وضعية أثرت على الصناع التقليديين الذين يواجهون بدورهم تراكم الكراء وضعف المبيعات.
وشددت على أن تحفيز الاستثمار يجب أن ينطلق من دعم هذه المؤسسات بالنظر إلى دورها في إنعاش الصناعة التقليدية.
وأكدت حجوبي ضرورة اعتماد مقاربة متكاملة تجمع بين الدعم المالي والمؤسساتي، وتحديد مهارات الحرفيين، وتعزيز التسويق الرقمي العالمي لتسهيل ولوجهم لأسواق جديدة.
كما دعت إلى ربط الإنتاج بمتطلبات السوق الحديثة لضمان استدامة النمو والرفع من معدلات التصدير.
وشددت حجوبي كذلك على أهمية تفعيل استراتيجيات تحمي الصناع التقليديين من تقلبات السوق، مع اتخاذ إجراءات فعالة للحد من المنافسة غير العادلة للمنتجات المستوردة منخفضة التكلفة والجودة، بما يضمن حماية المنتوج الوطني وتعزيز تنافسيته.
خديجة الرحالي