أعلنت زينب السيمو، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، عن إطلاق مبادرة تواصلية تهدف إلى تعزيز التشاور مع المواطنات والمواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم ومقترحاتهم بشأن قضايا ذات أولوية على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية، تمهيدا لتحديد الملفات التي تستدعي الترافع واقتراح حلول تستجيب للاحتياجات المطروحة.
وأوضحت السيمو، في دعوة إلى النقاش وتبادل الآراء، أن المبادرة تقوم على اعتماد المقاربة التشاركية وتعزيز التواصل المستمر مع المواطنين، بما يتيح رصد القضايا التي تحظى بأولوية لدى الساكنة، وتجميع المقترحات بشأنها، والعمل على بلورتها في شكل مواقف ومبادرات قابلة للترافع أمام الجهات المعنية.
وتشمل مجالات التشاور قطاعات التعليم والتكوين والثقافة، والصحة والحماية الاجتماعية، والتشغيل وإدماج الشباب، إلى جانب الماء والتجهيز، والفلاحة والتنمية القروية، والتجارة والصناعة والاستثمار.
كما تمتد محاور النقاش إلى الإسكان وسياسة المدينة، والرقمنة والذكاء الاصطناعي، والنقل واللوجستيك، وقطاع العدل، في إطار مقاربة تروم استيعاب تنوع القضايا المطروحة وربط العمل البرلماني بالانشغالات التنموية والاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
وأكدت السيمو أن الترافع الفعال يبدأ بالإنصات الجاد لانشغالات المواطنات والمواطنين وإشراكهم في تحديد الأولويات وصياغة المقترحات، بما يسهم في بلورة مواقف ومبادرات أكثر ارتباطا بانتظارات الساكنة.
وفي إطار تفعيل المبادرة، أعلنت السيمو عن تنظيم لقاءات تواصلية دورية تشمل مدينتي القصر الكبير والعرائش، وكذا مناطق العالم القروي، بهدف توسيع دائرة المشاركة وإتاحة الفرصة أمام المواطنين لعرض آرائهم ومقترحاتهم بشأن مختلف الملفات المطروحة.
وتستهدف هذه اللقاءات جمع انشغالات الساكنة وتحديد القضايا التي تستدعي المتابعة والترافع على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية، في سياق توجه يروم جعل التواصل مع المواطنين مدخلا لترتيب الأولويات وصياغة مقترحات تستجيب للاحتياجات المعبر عنها.
مراد بنعلي