أكد الدكتور طارق غيلان، رئيس مجلس جماعة أصيلة، أن مشروع السوق الجديد بالمدينة “للا رحمة” أصبح جاهزا بشكل شبه كامل، ولم يتبق سوى بعض اللمسات التقنية البسيطة قبل افتتاحه الرسمي، مبرزا أن هذا المشروع يشكل إحدى الأوراش المهيكلة التي يعول عليها لتعزيز الدينامية الاقتصادية والتنموية بأصيلة.
وأوضح غيلان أن تأخر افتتاح السوق خلال الفترة الماضية يعود إلى مجموعة من الإكراهات التقنية، كان آخرها متطلبات مرتبطة بشبكة التزويد بالطاقة الكهربائية، حيث اشترطت شركة “أمانديس” إنجاز تجهيزات كهربائية تستجيب لمعايير السلامة والأمان داخل الفضاء التجاري، وهو ما تم تجاوزه بعد التنسيق بين مختلف المتدخلين.
وأضاف رئيس مجلس جماعة أصيلة أن الأشغال انتهت بشكل كبير، ولم يتبق سوى بعض الإصلاحات الطفيفة المرتبطة بإعادة صباغة أجزاء من السوق وإصلاح بعض المرافق التي تعرضت للتلف، مؤكدا أن الجماعة تستعد لإطلاق مسطرة المزايدة العمومية الخاصة باستغلال المحلات التجارية خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يتم فتح الأظرفة خلال الأسبوع المقبل، تمهيدا لافتتاح السوق ووضعه رهن إشارة المستفيدين.
وأشار غيلان إلى أن السوق الجديد يتوفر على مجموعة من المرافق والخدمات، من بينها فضاءات مخصصة للبيع، ومحلات تجارية متعددة الأنشطة، إلى جانب مرافق متنوعة وطابق أرضي ومقهى يطل على الواجهة البحرية، بما يؤهله ليكون قطبا اقتصاديا وخدماتيا يسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بالمدينة.
وشدد غيلان على أن هذا المشروع يهدف أيضا إلى تنظيم النشاط التجاري والحد من بعض المظاهر التي تؤثر على جمالية المدينة والنظام العام، مؤكدا أن السوق مطالب بأن يؤدي دورا محوريا في دعم التنمية المحلية وتحسين ظروف اشتغال التجار والمهنيين.
كما نوه غيلان بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية، وعلى رأسها باشا المدينة، من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود في أفضل الظروف، معربا عن حرص الجماعة على ضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المهنيين والتجار، حتى يشكل السوق نموذجا ناجحا للمشاريع المهيكلة التي تستجيب لتطلعات ساكنة أصيلة وتسهم في تعزيز جاذبية المدينة وتنميتها.
مراد بنعلي