أكد الدكتور غيلان طارق، رئيس مجلس جماعة أصيلة، أن تنامي حضور المرأة المغربية في الحياة العامة والمؤسساتية يعكس تطورًا لافتًا في المجتمع المغربي، مشيدًا بالمكانة التي باتت تحظى بها النساء في مواقع المسؤولية وتدبير الشأن العام.
وجاء ذلك في كلمته الافتتاحية خلال أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2026 للمجلس الجماعي لأصيلة، حيث عبر عن اعتزازه وارتياحه للمكانة المتنامية التي أصبحت تحظى بها المرأة في مختلف مجالات الحياة العامة بالمملكة.
وأشار رئيس مجلس جماعة أصيلة، في هذا السياق، إلى قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتعيين السيدة فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة، معتبرا أن هذا القرار يحمل دلالة رمزية مهمة، ويبرز المكانة التي أصبحت تحظى بها المرأة المغربية في مختلف مجالات الحياة العامة، بما فيها أعلى مستويات المسؤولية.
وأضاف غيلان أن اضطلاع النساء بمسؤوليات في تدبير الشأن العام ووصولهن إلى مواقع متقدمة في هرم المسؤولية يشكلان أحد مظاهر تطور المجتمع المغربي، ويعكسان الاعتراف بكفاءات المرأة المغربية وإسهاماتها في مسيرة التنمية والتقدم.
كما شكلت هذه المناسبة فرصة لرئيس مجلس جماعة أصيلة للتأكيد على تشبثه بقيم تكافؤ الفرص، والمشاركة المواطنة، وتثمين الكفاءات النسائية، ولا سيما في مجال تدبير الشأن العام المحلي.
وأكد أن المشاركة الكاملة والفعالة للمرأة في الحياة العامة وفي مسيرة التنمية المحلية تكتسي أهمية خاصة، بما ينسجم مع المبادئ والقيم التي كرّسها دستور المملكة المغربية.
ومن خلال هذا الموقف، يؤكد المجلس الجماعي لأصيلة أهمية تعزيز حضور المرأة في مختلف مستويات تدبير الشأن العام، وتثمين كفاءاتها وإسهاماتها في التنمية المحلية، بما يعكس التحولات التي يشهدها المجتمع المغربي على مستوى المشاركة المؤسساتية والمواطنة.

مراد بنعلي