أكدت؛ وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن التحول الذي حققته مجموعة العمران خلال الفترة الأخيرة يعكس نموذجا ناجحاً للإصلاح المؤسساتي، ويبرز الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المملكة في مجال تدبير قطاع السكن والتنمية الحضرية.
وأوضحت السيدة الوزيرة، خلال ترؤسها اجتماع مجلس الرقابة الخاص بمجموعة العمران، المخصص لعرض حصيلة سنة 2025 واعتماد برنامج عمل سنة 2026، أن المؤسسة تمكنت من تحقيق نقلة نوعية في أدائها، بعدما انتقلت من وضعية صعبة إلى مؤشرات إيجابية تعكس تحسنا ملموسا في مختلف الجوانب التدبيرية والمالية.
وخلال هذا اللقاء، الذي عرف حضور عدد من أعضاء الحكومة من بينهم ليلى بنعلي ونزار بركة ونعيمة بن يحيى، شددت السيدة المنصوري على أن مجموعة العمران تضطلع بدور محوري باعتبارها أداة تنفيذية أساسية للدولة في تنزيل سياسات السكن وإعادة تأهيل المجال الحضري.
وأكدت أن النتائج المحققة هي ثمرة عمل متواصل على مدى ثلاث سنوات، قائم على إصلاحات عميقة في الحكامة وإعادة هيكلة شاملة، مكنت من توضيح الرؤية الاستراتيجية للمجموعة وتعزيز نجاعتها، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ومضامين النموذج التنموي الجديد.
وفي هذا السياق، أبرزت الوزيرة أن الرهان اليوم يتمثل في ترسيخ مكانة مجموعة العمران كفاعل عمومي مرجعي في تهيئة المجالات الترابية، قادر على تنظيم سوق العقار وتوفير عرض سكني متنوع يلبي حاجيات مختلف فئات المواطنين عبر ربوع المملكة.
كما كشفت أن المجموعة منخرطة بشكل قوي في تنزيل برنامج “دعم السكن”، من خلال إطلاق مشاريع جديدة بعدد من الجماعات، خصوصا بالمناطق القروية، وهو ما يعكس، بحسب تعبيرها، الدينامية المتسارعة التي تعرفها مختلف الأقاليم، والتحولات التي تشهدها أنماط العيش والطلب على السكن.
سارة الرمشي


