في مفهوم الديمقراطية الإجتماعية (3)

ذ.جمال مكماني

ثالثا : أهم الانتقادات الموجهة للديمقراطية الاجتماعية:

تواجه الديمقراطية الاجتماعية انتقادات كثيرة بخصوص مرجعيتها، بحيث يقال عنها أنها تتبنى سياسات تفتقد إلى سند نظري قوي، فهي بقيت حبيسة التحليل انطلاقا من ثنائية اليسار واليمين أي مقارنتها بالاشتراكية والليبيرالية بالرغم من كونها هي تجاوز لهذه الثنائية. ومن بين ما ساهم في ذلك هو كون الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية وجدت صعوبة في فك الارتباط مع الاشتراكية، بل ظلت مشدودة إلى الأفكار اليسارية القديمة دون القدرة على تطوير بديل حقيقي لها.

كما أن أغلب ضربات خصومها تركز على نموذج الدولة الذي تدافع عنه (دولة الرفاهية)، حيث يعتبرون أن هذا النموذج هو تجميع للمخاطر وليس تجميعا للموارد، ويجعل الحكومات غير مزودة بالاستعدادات اللازمة لتغطية المخاطر الجديدة كتلك الناجمة عن التطور التكنولوجي أو عن الاستبعاد الاجتماعي. كما أنه نموذج (دائما حسب أنطوني غيدنز) غير ديمقراطي بالضرورة لكونه يعتمد على نظام يتدرج من أعلى إلى أسفل لتوزيع المنافع. كما أن القوة الدافعة له هي الحماية والرعاية، ولكنه لا يتيح مساحة كافية للحرية الشخصية. إضافة إلى أن منافع الرفاهية قد تؤدي إلى خلق نتائج عكسية من شأنها تقويض الأهداف التي أنشئت من أجلها، ويعطي غيدنز مثالا عن ذلك، بكون الناس قد تستفيد بشكل رشيد من الفرص المتاحة، حيث أن المساعدات التي يكون مقصودا منها مواجهة البطالة قد تفضي إلى البطالة، إذا ما استخدمت بشكل فعال كملاذ لتجنب سوق الشغل، فكلما ارتفعت قيمة المساعدات كلما تعاظمت فرص المخاطرة الأخلاقية، فضلا عن احتمالات الاحتيال.

إن نموذج دولة الرفاهية حسب خصوم الديمقراطية الاجتماعية، سوف يجد نفسه دوما أمام ضغط متزايد نتيجة الارتفاع المستمر لتكلفة الإنفاق، مما يجعلها مهددة باستمرار بالعجز المالي، بسبب الضغط على نظام المساعدات والزيادة الكبيرة في الإنفاق على الضمان الاجتماعي.

لقد كتب أحد المتخصصين في العلوم السياسية الهولندي كيين فان كييرسبرجن “أحد الأراء الأساسية التي توصل إليها الحوار الراهن -حول دولة الرفاهية- هو أنه من الخطأ التعامل مع الديمقراطية الاجتماعية باعتبارها مرادفا لدولة الرفاهية”، لذلك قال بأنه علينا بناء دولة الاسثتمار الاجتماعي بدلا عن دولة الرفاهية. وهذا نقاش يحيلنا إلى أن دولة الرفاهية ليست منتوجا خالصا لأحزاب الديمقراطية الاجتماعية أو على الأقل هناك اختلاف بخصوص ذلك، بل ورثتها من الأحزاب الاشتراكية لذلك نجد أنطوني غيدنز في كتابه “الطريق الثالث: تجديد الديمقراطية الاجتماعية” يتحدث عن الديمقراطية الاجتماعية الكلاسيكية ويدعو إلى تجديدها، كما أنه يعتبر أن المشكلات لا تعتبر دافعا للتخلص من دولة الرفاهية، بل تعدها جانبا من الأسباب الداعية إلى إعادة بنائها

Scroll to Top

تشكيلة المكتب التنفيذي لنساء البام

الاسم الكامل الصفة الإقليم
قلوب فيطح رئيسة منظمة نساء البام وطني
نادية بزندفة النائبة الأولى وطني
سميرة صالح بناني النائبة الثانية درعة تافيلالت
فاطمة الطوسي أمينة المال وطني
لبنى أكنشيش نائبة أولى وطني
ابتسام حرمة نائبة ثانية وطني
دنيا ودغيري مقررة الرباط
أسماء بركيطة نائبة أولى الرباط
لالة إسلام باداد نائبة ثانية الرباط
benaddi_hassan_b027e48659
غشت 2008
تأسيس الحزب وانتخاب السيد حسن بنعدي أمينا عاما
biadiallahconfe_304286227
20-22 فبراير 2009
انعقاد المؤتمر الوطني الأول لحزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "السياسة بأخلاق أخرى"، وانتخاب السيد الشيخ بيد الله أمينا عاما
bakkouripam_438777855
17-19 فبراير 2012
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني، تحت شعار: "معاً . . لربح الرهانات"، وانتخاب السيد مصطفى بكوري أمينا عاما للحزب
https___cloudfront-eu-central-1.images.arcpublishing
22-24 يناير 2016:
انعقاد المؤتمر الوطني الثالث، تحت شعار: "مغرب الجهات: انخراط واع ومسؤول"، وانتخاب السيد إلياس العمري أمينا عاما للحزب
benchamass
2018
انعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب، وانتخاب السيد حكيم بنشماش أمينا عاما
ouhbi
7-9 فبراير 2020
انعقاد المؤتمر الوطني الرابع، تحت شعار: "المغرب للجميع"، وانتخاب السيد عبد اللطيف وهبي امينا عاما للحزب
Screenshot from 2026-02-15 17-33-10
19-20 ماي 2023
انعقاد المؤتمر الوطني التأسيسي لمنظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "التمكين الشامل للمرأة أساس التنمية والمساواة"، وانتخاب السيدة قلوب فيطح رئيسة للمنظمة
9yada jama3ya
9-11 فبراير 2024
انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للحزب، تحت شعار: "تجديد الذات الحزبية لضمان الاستمرارية"، واختيار صيغة القيادة الجماعية لأول مرة في المغرب
liberalinternational
دجنبر 2024
الانضمام إلى منظمة الليبرالية العالمية
salahabkari
26-27 شتنبر 2025
انعقاد المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، تحت شعار: "شبابٌ يقُودُ، أملٌ يعُودُ"، وانتخاب السيد صلاح الدين عبقري رئيسا للمنظمة